رحلة "المربد" حتى ميناء المعقل

شاهد: الشاعرة السامرائية عادت إلى البصرة وأدباء العرب أبحروا في شط العرب

شط العرب (البصرة) 964

على متن يخت الفراهيدي حظي المشاركون العراقيون والعرب في مهرجان المربد الشعري بجولة نهرية امتدت من كورنيش شط العرب بمركز المدينة حتى كرمة علي، ما وراء ميناء المعقل، للاطلاع على معالم المدينة.

سلامة الصالحي – شاعرة لشبكة 964:

المربد هذه السنة يختلف كلياً عن كل عام، كون المدينة تشهد حملة إعمار وتغييرات.

هذا التطور تستحقه المدينة وإذا تحدثنا عن المربد فهو أحد علامات البصرة الشعرية والأدبية.

البصرة مدينة ثقافية وأدبية مهمة، خرجت الكثير من المفكرين والأدباء ولا يمكن أن يكون هناك عراق من دون البصرة.

أروى السامرائي – شاعرة:

تركت البصرة في عمر 7 سنوات وكنت أتمنى أن أرجع لها، وهذا تحقق اليوم.

المشاركة بالمربد الشعري كان حلم بالنسبة لي، كون والدي الدكتور مصطفى عبد الحميد أحد المنظمين لمهرجان المربد ومشاركتي بهذه النسخة حب وتقدير لتلك الذكرى.

فالح القريشي – شاعر:

أبحر يخت الفراهيدي بالمثقفين والشعراء المشاركين بمهرجان المربد، في جولة نهرية وسط شط العرب، للاستمتاع بأجواء شط العرب الجميلة.

نحتفي بهذه النسخة من المربد بالشاعر البصري الكبير أحمد مطر، الذي خلف لنا 12 ديواناً عالج فيها حب العراق وغربته وانتقد الحكام العرب.