"وسأبقى الأب الحنون لكم"
أبو مازن للغاضبين في بلد والدجيل: سهلة.. نعطيكم مناصب خارج مجلس المحافظة
أبدى محافظ صلاح الدين، أحمد الجبوري، “أبو مازن”، الاثنين، استعداده لمنح أهالي أقضية بلد والدجيل وآمرلي وطوزخورماتو، مناصب خارج نطاق المحافظة، مبيناً أنه بمثابة الأب الحاني لجميع أهالي المحافظة.
بيان توضيحي لمكتب أبو مازن الإعلامي، تلقت شبكة 964 نسخة منه:
توضيح:
تابعنا التصريحات اللاحقة لجلسة مجلس محافظة صلاح الدين، ونودُّ إيضاح ما ورد فيها من اتهامات ووقائع، واثقين أنها لا تعدو كونها اختلاف في وجهات النظر قابلٌ للتصحيح، مع التأكيد على أنَّ حق الجميع في إدارة المحافظة “مكفول” دون تمييز لأحد على آخر.
سبق الجلسة المعقودة بتاريخ 4 – شباط – 2024 مداولات واجتماعات مكثفة، واتصالات عديدة استغرقت شهراً كاملاً، مع زعامات الكتل السياسية في بغداد، والمُمثَّلة في مجلس محافظة صلاح الدين، ولكنَّ أعضاء المجلس من هذه الكتل، تمردوا على إرادة كتلهم، سعياً لكلٍّ منهم بالظفر بالمنصب الذي يصبو اليه، (وهو مجلس المحافظة).
رغم أنَّ الاتفاقات أفضت إلى اتفاق بانتخاب الحكومة المحلية على هذه الهيئة، من دون غمط حقوق المكونات، وأبدينا خلالها شفافية تامة في التفاوض، مدركين أن التفاهم سبيل وحيد لبلوغ المستقبل الآمن، وإنجاز مسيرة الإعمار الموعودة، وانصافاً لحقوق أهلنا في كل صلاح الدين.
إن إلقاء اللوم على جهةٍ أو مكونٍ بعينه في التسبب بما جرى، يتطلب تفحصاً للوقائع والمجريات، فالأخوة في الإطار التنسيقي خوّلوا جهة محددة للتفاوض في محافظة صلاح الدين، وفقا لقاعدة “السلة الواحدة”، وإذ لا نتدخل في خيارات تلك القوى، فإن اختلافها في الخيارات، ومحاولة كل فائز الظفر بمقعد “رئيس المجلس” أو “نائب المحافظ” هو الذي انعكس على التفاهمات النهائية، وليس بسبب عامل آخر.
إننا إذ نأمل للجميع المشاركة والتقارب، نؤكد على عدم التنازل عن حقوق أبنائنا في بلد والدجيل وطوز خورماتو وآمرلي، ونُبدي استعدادنا التام لمنحهم مناصب خارج نطاق مجلس المحافظة، وباتفاق جميع القوى المُمثلة لهم، إدراكاً منّا لأهمية وجودهم، وتأكيدا على أنَّ محافظة صلاح الدين ملك لجميع أبنائها، وليست حكراً على طرف دون آخر، مؤكدين أن اجتياز مثل هكذا عوائق أمر محتوم بالنظر للمشتركات الكبيرة، والتعايش الأزلي بين جميع الأطياف والمكونات.
وسيبقى أبو مازن الابن البار، والأخ المخلص، والأب الحاني لجميع أهالي المحافظة العزيزة.