الدخيل متفائل بكبريت المشراق

الفقر لم يبلغ 85%.. محافظ نينوى في “جردة حساب” عن خيرات كبيرة وفرص ضائعة

استعرض محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، أرقاماً كثيرة حول معدلات الإنتاج والتنمية والفقر، ونقص البنى التحتية، معرباً عن تفاؤله بملاحقة بعض الفرص الضائعة، خصوصاً مجال الزراعة والسياحة، وحقول الكبريت التي تعد الأكبر على مستوى العراق والمنطقة.

عبد القادر الدخيل، في لقاء مع الإعلامي سعدون ضمد تابعته شبكة 964:

قبل نكبة الحرب مع داعش كان لدينا 3600 سرير في المستشفيات، جميعها خرجت عن الخدمة، كذلك الحال في قطاع التربية حيث دمرت نحو 500 مدرسة.

بالنسبة لمعدلات الفقر، فنينوى منطقة زراعية بامتياز ولذلك تسمى “سلة خبز العراق”، حيث لدينا 4.5 مليون دونم صالحة للزراعة، والتي كانت تمثل المهنة الرئيسية للسكان غرب المحافظة وجنوبها، ولكن بسبب التدمير الذي تعرضت له الحقول الزراعية ارتفعت نسبة الفقر في المحافظة.

لدينا فجوة كبيرة في قطاع الصحة، نحتاج إلى 6000 سرير، لسد حاجة المحافظة، ولله الحمد وضعنا خطة تنتهي عام 2026، حيث ستضم المستشفيات خلال 2026 أكثر من 6000 سرير في مدينة الموصل والأقضية والنواحي، وبدأنا بخطوات حقيقية من خلال البدء ببناء مستشفى ابن سينا (600 سرير)، كذلك الحال بالنسبة للمستشفى الجمهوري والذي سيكون بسعة 600 سرير أيضاً، إضافة لعدد من المستشفيات في الأقضية والنواحي موزعة على غرب نينوى وسهل نينوى، وستكون هذه الخطوات هي البداية للنهوض بالواقع الصحي في نينوى.

الحديث عن وصول نسبة الفقر إلى 85% في نينوى غير صحيح، نعم هناك نسبة فقر لكن لا تصل إلى هذا الرقم.

هناك الكثير من المعادن والثروات في نينوى لم يتم استخراجها، بسبب وضع البلد بشكل عام قبل 2003، وتنظيم القاعدة الذي جثم على صدر المدينة بعد عام 2003، ثم جاء بعده داعش، لذلك هذه المكامن الاقتصادية سواء المكتشفة أو غير المكتشفة هي موارد مهمة بالنسبة لنينوى بشكل خاص والعراق بشكل عام، ولكن نرى اليوم أن هناك اهتماما كبيرا من قبل وزارة الصناعة بكبريت المشراق، والعمل على إنشاء خطوط إنتاجية يمكن أن تصدر إلى بلدان العالم، فضلاً عن تشغيل الأيدي العاملة.

ملف السياحة لم يستثمر بعد في نينوى، لدينا الكثير من المرافق السياحية التي تركت سواء في الموصل أو في نواحي نينوى، لذلك أعتقد أن المحافظة تمثل تكاملاً اقتصادياً ولكن بسبب أو آخر لم يتم استثمار الفرص.