صور من عزاء السيمر على رحيل مدير قناة البصرة السابق.. وداعاً محمد صالح

السيمر (البصرة) 964

حضر العشرات من أهالي السيمر، الأحد، مجلس عزاء الأديب والصحفي محمد صالح عبدالرضا، الذي توفي قبل يومين، عن عمر ناهز 75، بعد مسيرة أدبية وصحفية وإعلامية حافلة بالمنجزات.

التفاصيل:

ولد الراحل في قرية الحسن البصري في البصرة نهاية الأربعينيات، وظهرت موهبته الأدبية في ستينيات القرن الماضي عبر النشر في الصحف والمجلات.

عمل في الإعلام وكان من أوائل مراسلي تلفزيون البصرة، وعمل مراسلاً تلفزيونياً في عدة نسخ من مهرجان المربد.

لم يكتفِ الراحل بنتاجاته من القصائد، وكان نقده حاضراً ومؤثراً وقد ضمّن ذلك في كتاب عن السياب، وصدرت له ثلاث مجاميع شعرية وأربعة كتب نثرية.

محمد مصطفى – رئيس رابطة مصطفى جمال الدين لشبكة 964:

محمد صالح عبد الرضا لم يكن شاعراً فحسب، بل كان ناقداً وإعلامياً جيداً، فضلاً عن كونه عضواً في نقابة الصحفيين واتحاد الأدباء العراقيين.

شغل أيضاً منصب نائب رئيس رابطة مصطفى جمال الدين، وكان من المؤسسين الأوائل لها عام 2014.

أعتقد أن البصرة خسرت قامة أدبية وصحفية مهمة، وعلى الرغم من كونها مدينة ولادة، إلا أنها قد تعجز عن إنجاب شخصية مثل محمد صالح.

مكي كامل – أقارب الراحل:

الراحل كان عمي، وتربى في منطقة السيمر تحديداً محلة أبو الحسن، وقد أثرت بيئة المنطقة المتنوعة بين الطيف الديني والشيوعي والسياسي.

الراحل استثمر التنوع الحاصل في المنطقة، ليأخذ شيئاً من كل شيء، وهو ما ساعده في توسيع نطاقه الفكري.

بعيداً عن العاطفة وصلة القرابة، أعتقد أن البصرة خسرت واحداً من أبرز الشخصيات.

من أبرز مؤلفاته:

  • بدر شاكر السياب مقدمات وصفحات نادرة (كتاب نقدي).
  • الأرجوحة الفارغة.
  • القول الشعري والقراءة السردية “رسالته للماجستير”.
  • الموجز النقدي.