"نريد سوقاً في المدينة القديمة"

إنه أكثر مكان إثارة للمتاعب.. بلدية النجف في كر وفر مع بسطات شارع الصادق

يعج شارع الصادق وسط المدينة القديمة في النجف بمئات الباعة المتجولين ومفترشي الأرض، لجذب المارة بهذا الشارع من زوار مرقد الإمام علي، رغم تعرضهم الدائم لملاحقة الشرطة من أجل إزالة بسطاتهم وبضاعتهم.

المهندس لقاء الزرفي – مدير بلدية المدينة القديمة لشبكة 964:

يعد شارع الصادق أكبر وأهم الشوارع التجارية داخل المدينة القديمة، وهو مصدر لمتاعب البلدية، لكثرة التجاوزات عليه من قبل الباعة المتجولين وأصحاب المحلات والبسطيات.

حملاتنا مستمرة من أجل رفع جميع التجاوزات، بالتعاون مع فوج طوارئ النجف منذ تأسيس مديرية البلدية المدينة القديمة، وسحب بضائع المتجاوزين وأصحاب البسطات ومصادرتها.

لا نستطيع توفير أماكن بديلة لهم، لأن أسعار المحلات في المدينة القديمة باهظة، قد يصل سعر المتر الواحد فيها من 30 مليوناً إلى 60 مليوناً.

حسن رحيم – بائع متجول:

لا أستطيع تحمل تكاليف إيجار محل، لذا أفترش الأرض عارضاً ملابس الأطفال وحجابات النساء، لأبيعها على الزائرين من العراقيين والأجانب.

هذا العمل هو مصدر رزقي الوحيد، فأنا المعيل الوحيد لعائلة كبيرة، ولا أستطيع تحمل تكاليف المحل والكهرباء والإيجارات المرتفعة جداً.

نتعرض دائماً لملاحقة البلدية والشرطة التي تمنعنا من افتراش الأرصفة، فنقوم برفع بضاعتنا عندما نسمع بقدوم القوات الأمنية، ونعيدها بعد ذهابهم.

علي كاظم – بائع متجول:

انتشار البطالة وعدم توفر العمل والظروف المعيشية الصعبة، هي أسباب ممارستنا لهذا العمل بهذا الشارع التجاري.

هذه المهنة هي ما استطعنا أن نوفر منها لقمة عيش لعوائلنا وهي مهنة شريفة، لكننا نعاني من مداهمات الشرطة والبلدية، التي تقوم بمصادرة بضاعتنا ولا نستطيع استرجاعها.

أحمد حسن – بائع متجول:

نطالب الحكومة المحلية ومجلس المحافظة الجديد بتخصيص مكان لنا داخل المدينة القديمة ويكون سوقاً رسمياً بإيجارات قليلة.

هذا هو الحل الوحيد لنتمكن من مزاولة مهنتنا دون عرقلة من البلدية والشرطة وكسب لقمة عيشنا بشرف.