انتحل صفة لواء ركن في لقاء تلفزيوني.. الدفاع تواجه “حسين الدليمي” بالأدلة (فيديو)

استدعت وزارة الدفاع شخصاً انتحل صفة ضابط برتبة لواء ركن في الجيش السابق، خلال لقاء تلفزيوني، فيما اثبتت التحقيقات بأنه نائب ضابط، وعزا انتحاله الصفة إلى أنه كان مخموراً خلال اللقاء، بحسب الاعترافات التي بثتها الوزارة.

وذكر بيان للوزارة، تلقت شبكة 964 نسخة منه:

تنويه

خلال أحد البرامج الصباحية التي تبث من على شاشة قناة البغدادية الفضائية، ظهر المواطن (حسين علي حسين عباس الدليمي) وأثناء حديثه مع مقدم البرنامج ذكر انه كان يشغل منصب قائد الفرقة المشاة الرابعة عشرة، وعند سقوط النظام في العام 2003 لم تتم إعادته إلى الخدمة بسبب اتهامه من قبل أحد الضباط بانه ينتمي للنظام السابق، وكونه مؤشر عليه في خط الخدمة الخاص به باللون الأحمر، وهو الآن يعاني من ضنك العيش وضيق الحال كونه لم يتسلم اية مستحقات مالية من الوزارة وليس لديه راتب تقاعدي، ويعمل حارس في إحدى البنايات ببغداد على حد قوله.

وهنا نود أن نبين بصدده ما يلي: –

1- المومأ إليه كان احد منتسبي الجيش السابق بصفة نائب ضابط في الفوج الأول اللواء الرابع عشر الفرقة الرابعة عشرة قوات الحمزة الفيلق الرابع قلعة صالح.

2-عند استدعاء الموما اليه وتوجيه السؤال له عن أسباب قيامه بانتحال صفة ضابط برتبة لواء ركن يشغل منصب قائد الفرقة المشاة الرابعة عشرة، بين الموما اليه انه أثناء اللقاء كان مخموراً.

3-وعند توجيه السؤال له عن اختياره لاسم هذا الضابط وانتحاله لصفته بالذات، بين انه عند مراجعته للمديرية العامة لشؤون المحاربين في وقت سابق لم يظهر اسمه في الحاسبة الخاصة بالمنتسبين من النواب الضباط كونه لا يملك قرار (117) وانه ظهر في الحاسبة الرئيسية باسم حسين علي حسين عباس الدليمي بصفة ضابط يحمل رتبة مقدم هندسة آلية كهربائية، ويحمل نفس التولد ولكن هناك اختلاف باسم الأم.

4- ان الموما إليه لم يقم بمراجعته المديرية العامة لشؤون المحاربين للمطالبة بحقوقه منذ العام 2010، وقد تحدث هكذا في اللقاء لغرض جلب الانظار نحوه ليتم استدعائه إلى مقر الوزارة.

مما ذكر أعلاه نؤكد ان المدعو حسين علي حسين عباس الدليمي لم يكن يشغل منصب قائد الفرقة المشاة الرابعة عشرة وانه لم يكن يحمل رتبة لواء ركن، وان كل ما صرح به خلال اللقاء هو معلومات كاذبة لا صحة لها والهدف منها هو لفت الانظار نحوه.