بين الشارع الثاني وحي السراي
ملابس بالة الشتاء رخيصة لكن الأمر مازال محرجاً لبعض أهل حديثة.. صور من بسطة لؤي
حديثة (الأنبار) 964
يتجول الشاب لؤي أحمد (20 عاماً) بالستوتة متنقلا بين شوارع حديثة، ويعرض ملابس البالة على الأرصفة، وهي فكرة جديدة على المدينة، التي مازال بعض أهلها مترددين في الوقوف عند بسطات البالة لاعتبارات اجتماعية، وهو التفسير الذي توصل إليه الشاب لؤي لضعف الإقبال، فأسعار ملابسه رخيصة، وجودتها ممتازة.
لؤي أحمد – بائع ملابس لشبكة 964:
وصلت إلى مرحلة الثالث المتوسط، وكوني المعيل الوحيد لعائلتي تركت الدراسة، والآن أعمل في بيع ملابس البالة.
شاهدت بسطيات بغداد والرمادي، وبدأت بتطبيق الفكرة في حديثة قبل أسبوع، إذ أتنقل بين الشارع الثاني وحي السراي.
الإقبال ضعيف حتى الآن، وقلة من الناس يقفون لشراء البالة وإن كانت غير مستعملة، ربما يشعرون بالإحراج، آمل باعتياد الأهالي على هذه الفكرة الجديدة ونجاح مشروعي في الأيام المقبلة.
أسعار الملابس زهيدة جداً من ألف إلى 5 آلاف دينار، وأبيع ملابس الأطفال والشباب.