الإعلان عن سلسلة قرارات
مستشار السوداني في نينوى بحثاً عن المختطفات.. ووعود كبيرة لسنجار
بحث مستشار رئيس الوزراء لشؤون حقوق الإنسان فلاح الزيدان والوفد المرافق له، مع محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل ملف المختطفين الإيزيدين والمسيحيين والشبك والتركمان، والإجراءات المتعلقة بالبحث عن الناجين وآليات التعويض وإعادة الإعمار ومنح الدرجات الوظيفية.
التفاصيل:
الاجتماع الذي حضره مستشار رئيس الوزراء لشؤون الإيزيدين خلف السنجاري، ومديرة شؤون الناجيات في نينوى سراب الياس، بحث إجراءات الحكومة المستقبلية بشأن ملف المختطفين، ومنها إطلاق استمارة إلكترونية خاصة بمعلومات المفقودين وكذلك إطلاق خط ساخن خاص للتبليغ عن أي مختطف أو مختطفة.
فلاح الزيدان – مستشار رئيس الوزراء لحقوق الإنسان، لشبكة 964:
قمنا بتشكيل لجنة عليا للبحث عن المختطفين، مكونة من رئاسة الوزراء وممثلين عن وزارة الخارجية، مهمتها البحث عن المختطفين الإيزيدين والمسيحيين والشبك والتركمان.
لدينا تنسيق عال مع الأجهزة الأمنية في دول الجوار للبحث عن المختطفين، ووجهنا كافة سفاراتنا المنتشرة حول العالم، بالبحث عن المختطفين وخاصة في دول الجوار.
أطلقنا خطاً ساخناً بالرقم 7557، واستمارة إلكترونية داخل العراق وفي السفارات العراقية في جميع أنحاء العالم، تشمل الاسم والعنوان والتاريخ وأي معلومة أخرى يمكن أن نصل من خلالها إلى المختطفين.
خلف السنجاري، مستشار رئيس الوزراء لشؤون الإيزيدين:
هناك 2600 مختطف سنقوم بالبحث عنهم في العراق وخارجه، وندعو وسائل الإعلام وكافة المنظمات المجتمعية إلى التعاون معنا في هذه الحملة.
محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل متعاون جداً مع قضاء سنجار وطالبنا باستثنائها من الجدول الزمني الخاص بالتعويضات، وكذلك ستمنح ألف درجة للمحاضرين في سنجار بشكل مباشر.
جانب من كلمة محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل، في المؤتمر المشترك:
قضاء سنجار له أولوية ضمن عملنا في منح التعويضات وإعادة الإعمار ومنح الدرجات الوظيفية، وكذلك رئاسة الوزراء لديها اهتمام كبير في ملف المدينة.
لدينا 17 ألف درجة وظيفية، خصصنا ألف درجة لسنجار، وتوزعت 600 داخل القضاء و400 للمخيمات، وأطلقنا مشروع إنشاء مستشفى سعة 100 سرير في القضاء، وكذلك مستشفى سعة 50 سرير في ناحية السنوني.
أطلقنا رواتب 1500 إيزيدية ناجية، وسلمنا منحة المليون والنصف لتسعة آلاف شخص عاد إلى سنجار، هناك منازل قد بنيت في داخل القضاء ولكنها شاغرة وسنعمل على منحها للعائدين.
سنجار لا تقل أهمية عن أي مدينة عراقية، والمرحلة القادمة ستشهد حركة إعمار كبيرة وتعويض المدينة عما حصل لها، وسنزورها خلال الفترة المقبلة وستبدأ حملة رفع الأنقاض لغرض بدأ الإعمار.