500 متبرع كل خميس وجمعة
سيارة الدم بين الحرمين منذ عقدين.. أجواء كربلاء تشجع الزائرين على العطاء (صور)
يواصل المركز الوطني لنقل الدم، تقديم خدماته في منطقة بين الحرمين وسط كربلاء منذ 18 عاماً، حيث تتواجد عجلة المركز كل أسبوع في نفس المكان، ويقول أحد القائمين على المصرف إنهم لا يستقبلون المتبرعين الأجانب وذلك لصعوبة التواصل معهم في حال اكتشاف مرض معين بعد الفحص، فيما يتراوح عدد المتبرعين ما بين (400 – 500).
التفاصيل:
تواجد المصرف يكون بالتعاون مع دائرة الصحة، بهدف جمع التبرعات لتزويد المركز الوطني لنقل الدم بكميات كبيرة توزع على مرضى اللوكيميا والثلاسيميا في العراق.
سعد خريط كشيش – رئيس ممرضين أقدم لشبكة 964:
تنتشر مصارف المركز الوطني لنقل الدم التابع إلى دائرة العمليات الطبية بوزارة الصحة في كل العراق ولدينا مراكز تبرع في كل المحافظات.
منذ عام 2005 ونحن نتواجد في كربلاء في أيام الخميس من كل أسبوع لجمع التبرعات ورفد المركز الوطني لنقل الدم بقناني الدم بشكل أسبوعي.
إقبال الناس في كربلاء ممتاز حيث يتراوح من 400 إلى 500 متبرع كل يوم خميس، أما في أيام الزيارات المليونية كعاشوراء والأربعين والشعبانية فيتراوح عدد المتبرعين من 3500 إلى 4000 متبرع.
الدم يرسل عبر برادات إلى المركز الوطني لنقل الدم ومن ثم توزيعه على المستشفيات التي تستقبل المصابين باللوكيميا والثلاسيميا حيث يوزع المركز 400 إلى 500 قنينة دم بشكل مجاني على المستشفيات.
تواجدنا في موقع ما بين الحرمين الشريفين بكربلاء مهم جداً بسبب أعداد الزائرين الكبيرة وبالتالي زيادة عدد المتبرعين.
لا نأخذ التبرع من الزائرين غير العراقيين، لأن المتبرع إن وجد به مرض بعد فحص دمه يجب علينا التواصل معه لإخباره وهذا يصعب مع غير العراقيين أما العراقيين فلدينا أرقامهم وعناوينهم وأماكن سكناهم.
تبدأ عملية التبرع بفحص الهيموكلوبين ثم تسجيل المعلومات باستمارة ثم سحب الدم من المتبرع.