من أموال 150 متبرعاً
فيديو: “شدة يا ورد” وأطفال سعداء في مدرسة خيرية أنيقة وسط الموصل القديمة
في قلب المدينة القديمة وتحديداً في حي الفاروق أكثر أحياء الموصل تضرراً من الحرب على داعش، شيد 150 موصلياً بأموالهم الخاصة، وبدعم من منظمات ومؤسسات تعليمية أهلية مدرسة ابتدائية مختلطة غير ربحية، وبدأت تقديم خدماتها التعليمية هذا العام لنحو 85 طالباً.
التفاصيل:
بدأ بناء المدرسة في شهر آب عام 2021، واستقبلت أول دفعة من التلاميذ هذا العام، بعد الحصول على إجازة رسمية من قبل وزارة التربية.
تضم المدرسة 6 صفوف في الطابق الأرضي، مجهزة بسبورة ذكية وشاشة عرض “داتا شو”، فيما يضم الطابق الثاني 6 قاعات كبيرة، بينها مكتبة ومرسم وقاعة للموسيقى، لكن لم يكتمل بناؤها لغاية الآن.
مروان مأمون – عضو الهيئة التأسيسية للمدرسة لشبكة 964:
أغلب الجهود بعد التحرير الموصل انصبت على إعادة إعمار المنازل والطرق ورفع الأنقاض، وبدورنا أردنا كمجموعة من الأصدقاء تقديم شيء استثنائي من خلال توفير فرصة تعليم جيدة للتلاميذ ببناء مدرسة خيرية.
الفكرة نابعة من حاجة مدينة الموصل القديمة إلى مدرسة غير ربحية، ووقع اختيارنا على حي الفاروق أكثر مناطق الموصل تضرراً من حرب داعش.
ساهم في التبرع قرابة 150 شخصية، وكتبنا على لوحة أسماء المتبرعين 129 اسماً، لأن البعض رفض ذكر اسمه، كذلك ساهمت 12 مؤسسة أهلية من شركات وجمعيات ومكاتب هندسية ومؤسسات ثقافية في التبرع، والباب مفتوح أمام كل من يريد أن يتبرع لتطوير المدرسة.
انضم إلى المدرسة هذا العام 85 طالباً وطالبة، وهي تستوعب بالأصل 220 طالباً، وتضم كادراً تعليمياً من 12 معلماً، 9 معلمات، ومعاونين اثنين، بالإضافة إلى مديرة المدرسة.
المدرسة صديق للبيئة من خلال الاعتماد على الألواح الشمسية لتوفير الكهرباء، والبناية مشيدة بمواصفات حديثة، كالشبابيك والجدران العازلة للحرارة، مع تكييف مركزي بواسطة “مبردات” حديثة، وتدفئة على الطراز التركي.