تحدثت عن قرار الحكومة الأخير
500 طائرة في سماء العراق يومياً وكنا نحلّق فوق أوروبا حتى منع 2015.. سلطة الطيران
تحدث عماد الأسدي رئيس سلطة الطيران المدني العراقي، عن قرار مجلس الوزراء الأخير بفصل هذه المؤسسة عن إدارة المطارات، وكشف أن 500 طائرة تحلق كل يوم فوق سماء العراق، مستعرضاً تفاصيل المنع الأوروبي لدخولنا أجواء البلدان الغربية.
عماد الأسدي، في لقاء مع الإعلامي كريم حمادي، تابعته شبكة 964:
(بشأن فصل المطارات عن سلطة الطيران المدني) سعينا منذ استلامنا لهذه المهام، أن نفصل مزودي الخدمات عن سلطة الطيران، وهذا ما طلبناه بكتاب رسمي وجهناه إلى مكتب رئيس الوزراء أن تفصل إدارة المطارات عن السلطة باعتبارها متطلباً دولياً، فهي مزود خدمة.
سلطة الطيران المدني هي طرف منظم ومشرع ومراقب.
الطيران المدني هي سلطة اتحادية ولا أحد يشاركها الرقابة مطلقا.
إحدى مهام السلطة هو تنظيم الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لترخيص النقل الجوي بين بلدين بعد توقيعها ونضجها، من قبيل عدد الرحلات بين البلدين، وتنظيم خط الطائرة العراقية المتجهة إلى البنان مثلا، وحطت على الأراضي اللبنانية. الاتفاقية تنظم إمكانية تحليقها من لبنان إلى بلد آخر غير العراق والكثير من الأشياء المشابهة.
المطارات العراقية لا تمتلك الشخصية المعنوية للتعاقد، فسلطة الطيران وحدها من تمتلك ذلك، إلا إذا قام رئيس السلطة بتخويل المطارات بذلك، ولم نبرم أي عقد في أي مطار من المطارات منذ تسلمي السلطة.
دخلنا التزامات عقدية بموجب قرارات مجلس الوزراء وهو للسلطة وليس للمطارات، وهو عقد الآي إف سي، تطوير وتأهيل مطار بغداد الدولي، واتفاقية وقعت بين السلطة والمنظمة الدولية للطيران المدني والمعني بها سلطة الطيران لا المطارات.
بعد التدقيق الذي أجريناه فإن عدد الطائرات التي تدخل العراق بدأت ترتفع.
اختارت المنظمة الدولية مطار أربيل لإجراء التدقيق الأمني فنحن غير معنيين باختيار مكان وزمان التدقيق. عند نشر التدقيق في موقع المنظمة الدولية أعطى ذلك طابعا لكل شركات الطيران بأن العراق مطبق لجميع المعايير في أمن الطيران.
عدد الطائرات المارة بالأجواء العراقية أكثر من 500 طائرة في اليوم الواحد.
“إياسا” هي الوكالة الأوربية لسلامة الطيران المدني، في 2015 استحدث الاتحاد الأوربي نظاما مبتكر وطلبوا معايير للدول لتعطي شهادة دخول إلى الأجواء الأوربية، وجرى حظر الخطوط الجوية العراقية لعدم تطبيقها هذه المعايير في 2015 وقد كانت تطير إلى أوروبا قبل هذا التاريخ.
الإياسا كانت لها ملاحظات على سلطة الطيران المدني والتقيناهم للتداول وتقديم المساعدة، كانت ملاحظتهم على سلطة الطيران المدني العراقي بأن قانونها غير محدث وتحتاج إلى كفاءات وخبرات وجملة من الإشكاليات. أخذنا هذه الإشكاليات وشكلنا فرقاً وبدأنا نعمل عليها، وأكملنا كل الإجراءات، وذهبنا إلى بروكسل وقلنا أن العراق أكمل جميع المتطلبات، ولم يؤشر على سلطة الطيران أي شيء.