"سنراقب المطارات بعد الفصل"

“طريق الحرير” ليس وهماً لكن المفاوض العراقي “يخفق” – عضو لجنة النقل

قال عضو لجنة النقل والاتصالات في مجلس النواب هيثم الزركاني، إنّ “طريق التنمية” جزء من مشروع “طريق الحرير”، وأكّد أنّ دول الصين وروسيا وإيران تتسابق للمشاركة في المشروع العراقي.

الزركاني في حوار مع الإعلامية نور الماجد، تابعته شبكة 964:

الخطوط الجوية العراقية عمرها 93 عاماً أي قرابة القرن، فيفترض أن تنافس دولياً لا محلياً، لكنها لا تنافس.

نطمح لشركات تتنافس في خدمة المواطن، فالمواطن يبحث عن السعر، وهناك طائرات تذهب بـ 100 دولار وتعود بـ10، لكن في العراق هذا غير موجود.

الخطوط الجوية في العراق قطاع حكومي عام يخضع للرقابة، وبالتالي في حال التخفيض ستتعرض لتهمة هدر المال العام، بينما في حال الخصخصة يمكن تحقيق ذلك.

الغاية من قرار فصل المطارات عن سلطة الطيران، هو تطوير المطارات والخدمات، وسنراقب ما سيحدث كسلطة تشريعية.

طلبت من وزير النقل التعاقد مع مستشارين محليين أو من خارج العراق، لطرح الأفكار والرؤى الجديدة حول الشركات التي سيتعاقد معها العراق لإدارة المطارات.

تجاوزنا التحديات الخارجية بما يتعلق بطريق التنمية، إذ ترغب دول الصين وإيران وروسيا وسورية ولبنان وتركيا والخليج في المساهمة بالمشروع، وهناك تسابق على من يكون له الحظ الأوفر ضمن المشروع العراقي.

المشروع سيكتمل حتماً، لكن أكبر معوق يواجه إنشاء طريق التنمية هو المعوق المالي.

طريق الحرير موجود وواقعي لكنه غير موجود داخل العراق، فهو ينتهي بميناء الفاو، لذلك يجب إنشاء طريق التنمية لإكماله.

الأتراك جاؤوا إلى العراق وتحدثوا عن موضوعي النفط والمياه، وهناك نوايا حسنة، لكن المفاوض العراقي يخفق في تحقيق المكاسب.

كبرلمانيين لن نرضى بأنصاف الحلول، والدليل بجلسة واحدة أقرت “كورك” بكل ما عليها من التزامات للحكومة المركزية.