الباحثون تداولوا فواجع غزة

الرصافي والجواهري كانا هناك.. دموع وتاريخ من بغداد إلى القدس (فيديو من بيت المدى)

شارع المتنبي (بغداد) 964

نظم بيت المدى للثقافة والفنون، في شارع المتنبي، ندوة بعنوان “فلسطين بعيون عراقية”، تحدّث فيها مثقفون وباحثون عن طبيعة العلاقة التاريخية والثقافية بين العراق وفلسطين، ونشاطات أدباء العراق وساسته في مدينة القدس مطلع القرن الماضي، وطغى على المداولات جو عاطفي مشحون رغم التحليل النقدي الذي استعرضه المشاركون.

التفاصيل:

مدير الجلسة الأكاديمي أحمد حميد، تحدث عن قضية فلسطين، مبيناً أنها لم تغب عن وجدان العراقيين، وقد انعكس ذلك على الفن من خلال الأغاني والدراما والتشكيل وغيرها، وقد وقف المبدع العراقي في صدارة المناصرين لهذه القضية.

علي الرفيعي – أستاذ القانون:

معركة الوجود الفلسطيني ملحمة إنسانية تزيدنا إصراراً وتفاؤلاً، فلسطين عروس العرب والإنسانية، لن تُهزم ولن تشيخ مهما طال الزمن.

يحاول الأمريكان تقزيم المعركة من خلال إيهام العالم بأنها معركة بين دولة ديمقراطية ومنظمة إرهابية، في حين إنها حرب شرسة ضد شعب فلسطين بأكمله.

العراقيون اهتموا بالقضية الفلسطينية منذ بدايات الثلاثينيات، وكانوا قد رفضوا وعد بلفور فيما بعد، ويُسجل للعراق أنه في مقدمة الدول التي وقفت عسكريا ضد إسرائيل في كل الحروب الكبيرة.

علي الفواز – رئيس اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، لشبكة 964:

الحديث عن الموضوع الفلسطيني، برغم كونه موضوعاً ساخناً، يستدعي الكثير من الانفعالات، لكن المراجعة النقدية الهادئة له تشكل ضرورة، لتسليط الضوء على فهم الصراع الحالي في غزة.

الموضوع يتعلق بإعادة بناء وترتيب المنطقة برمتها وفق معطيات جديدة، وترتيب الملفات السياسية والاقتصادية بشكل دقيق.

العلاقة الثقافية الفلسطينية العراقية متجذرة بشكل عميق، منذ بدايات القرن الماضي كان الموضوع الفلسطيني يشكل حضوراً مهماً في الحياة الثقافية والاجتماعية العراقية.

لدينا الشاعر معروف الرصافي مثلا وهو من جيل النهضة الأولى، كان يقوم بالتدريس في القدس، والجواهري زار القدس وألقى الكثير من القصائد فيها، وأغلب أدبائنا كانت لديهم علاقة بفلسطين بوصفها منطقة مُقدّسة.