مختار هور رجب يتدخل.. سائقو باصات المدارس يحتكرون الخطوط وينسون الطلاب!

مع تزايد أعداد الطلبة في مدارس هور رجب جنوبي بغداد، تتفاقم مشكلة الاكتظاظ داخل باصات النقل المدرسي، ما يثير قلق الأهالي حيال تأثير ذلك على سلامة وراحة أبنائهم، فيما يقول عدد من أهل المنطقة، أن السائقين يحتكرون الخطوط ويرفضون دخول سائقين جدد، الأمر الذي قال مختار المنطقة إنه سيسعى إلى معالجته.

التفاصيل:

الاكتظاظ تسبّب بالعديد من حالات نسيان للطلاب في المدرسة من قبل سائقي الباصات خصوصاً طلبة الصف الأول والثاني الابتدائي نتيجة الأعداد الكبيرة للطلاب في كل خط.

أبو رقية المعيني – من سكنة المنطقة، لشبكة 964:

ابنتي طالبة في الصف الثاني الابتدائي، قبل أيام عند عودة الخط لم تصل رقية مع الطلاب، ودخلنا في حالة قلق وبحث عنها لنجدها في بيت إحدى صديقاتها، حيث تبين أنها لم تصل إلى الباص في الوقت المناسب وتركها وغادر.

سائق الباص في أغلب الأحيان لا يستطيع حفظ ومعرفة جميع الطلاب بسبب أعدادهم الكبيرة، وهذا الأمر يمثل مصدر قلق للأهالي على أبنائهم.

أصحاب الخطوط يرفضون نقل الطلاب من باص لآخر في حال رغبة الأهل بذلك كي يحتفظ كل منهم بالعدد الذي لديه، كما يرفضون دخول سيارات جديدة إلى الخط.

أغلب الباصات يكون فيه عدد الطلاب أكبر من عدد المقاعد لذلك فإن الكثير لا يستطيعون الجلوس بالرغم من دفعهم مبلغ 15 ألف دينار شهرياً.

أبو حسن – سائق باص نقل مدرسي، لشبكة 964:

بإمكان أي شخص يمتلك حافلة، العمل في نقل الطلاب في هور رجب ولكن هذا الأمر يتطلب علاقات مع بقية سائقي الباصات أو إجراء جولة على المنازل والاتفاق مع كل عائلة لنقل أبنائهم معه.

في هذا العام لم نشهد دخول باصات جديدة على الخط ولا توجد منافسة في هذا المجال لأنه أمر صعب ويتطلب الكثير من الوقت والتعب للحصول على عدد جيد من الطلاب.

الأهالي لديهم تخوّف من الباصات الجديدة من قلة خبرة السائقين في التعامل مع مشاكل الطلاب وكذلك تركهم العمل بعد فترة قصيرة.

أبو محمد الدليمي – مختار المنطقة، لشبكة 964:

نعمل على إدخال عدد من الباصات إلى خط المدارس لتخفيف اكتظاظ الطلاب الذي يسبب لهم الأذى وعدم الراحة.

لم نسجل أية فقدان لتلاميذ هذا العام، ولكن هنالك بعض الحالات التي تسبّب هلع الأهالي، بسبب تأخ وصول الأبناء.

من يتحمل المسؤولية في مثل هذه الحالات هو سائق الباص حيث يجب أن يكون على معرفة تامة بالطلاب الذين يستقلون الباص ومتابعتهم جيداً حتى وإن كان بعض التلاميذ مشاغبين.