إلغاء إجازات الضباط في المنطقة الخضراء مع انتظار وصول بلينكن
أكدت مصادر أمنية في بغداد، إلغاء إجازات الضباط لهذا اليوم، وذلك مع ترقب وصول وزير الخارجية الأميركية أنطوني بلينكن إلى العاصمة العراقية.
ضباط مشاركون في عمليات تأمين المنطقة الخضراء، تحدثوا لشبكة 964 وقالوا إن “الإجراءات الأمنية في محيط المنطقة الخضراء اعتيادية ولا تختلف كثيراً عن بقية الأيام، كما لم يطرأ تغيير على نقاط الانتشار والتمركز، أو على أعداد القوات الأمنية في المنطقة، لكن إجازات الضباط تم إلغاؤها لهذا اليوم”.
ولم تعلن القوات الأمنية حالة “الإنذار جيم” بحسب المتحدثين.
وأطلق المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو علي العسكري، تهديداً شديد اللهجة ضد الأميركيين، وقال إن “زيارة بلينكن للعراق ستقابل بتصعيد غير مسبوق”.
وقال العسكري، في منشور على منصة “أكس”، إن “الكتائب ستغلق السفارة الأميركية بطريقة خاصة غير سلمية (…) زيارة أنتوني ابن اليهودية، غير مرحب بها، وإذا ما جاء فإننا سنقابله بتصعيد غير مسبوق”.
وكان دبلوماسي أميركي قد نفى اتخاذ سفارة واشنطن في بغداد أي إجراءات أمنية فوق العادة استعداداً لوصول وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى العراق.
وأوضح المصدر، لشبكة 964، أن الإجراءات الأمنية ما تزال اعتيادية حتى الساعة، ولا تشبه البرتوكول الأمني المعتاد في مثل هذا النوع من الزيارات رفيعة المستوى، وأن “الوضع هادئ تماماً في السفارة”.
وتابع المصدر، “موظفو السفارة دخلوا اليوم دون أن يتعرضوا إلى التدقيق الذي كان يعتمد سابقاً خلال زيارة المسؤولين القادمين من واشنطن”.
وفي وقت سابق، أكد فادي الشمري مستشار رئيس الوزراء، أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، سيزور العاصمة بغداد، مساء اليوم وسيلتقي رئيس الوزراء، فيما أشار مصدر حكومي إلى أن الضيف سيبحث ملفي الحرب على غزة واستهداف القوات والقواعد الأميركية في العراق.
وقال الشمري لشبكة 964، إن بلنكن سيصل بغداد مساء الأحد وسيلتقي برئيس الوزراء، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل حول أجندة الزيارة.
لكن مصدراً في مكتب السوداني، أكد لشبكة 964، أن زيارة بلينكن ستكون “قصيرة”، وسيبحث خلالها مع عدد من المسؤولين العراقيين ملفين مهمين، هما الحرب الدائرة في غزة، واستهداف القوات والقواعد الأميركية في العراق.