تذكروا.. القواعد للجيش العراقي
مستشار السوداني: عمل كبير بين الأحزاب لإبعاد العراق عن الأزمة الإقليمية
أكد حسين علاوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، الاثنين، وجود “عمل كبير” بين القوى السياسية، لإبعاد العراق عن الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط، رغم أن فلسطين “في العقل والقلب”، مطالباً من يستهدف القواعد العسكرية بأن يتذكر بأن فيها قوات عراقية تتولى حماية “فرق المستشارين العسكريين”.
حسين علاوي في لقاء مع الإعلامي حسام الحاج، تابعته شبكة 964:
التقارب السعودي الإيراني والمناخ الجيد الذي صنعه كان نقطة جيدة ومهمة ارتكزنا عليها في صوغ سياسة خارجية منفتحة منتجة وقادرة على استثمار هذه البلدان من أجل بناء دولتنا.
ما ينشر من بيانات (تتبنى قصف القوات الأمريكية) قد تكون بعضها صحيحة وبعضها غير صحيحة، لكنها تتحدث عن ضرب أهداف عراقية بحتة، إذ لا نملك قواعد عسكرية أجنبية فيها بعثات قتالية في العراق، سواء على الجانب الأمريكي أو التحالف الدولي، وقواتنا تعمل الآن على حماية هذه البعثات الاستشارية، وكذلك البعثات الدبلوماسية وفقا لاتفاقية فيينا.
قد تكون هناك مشاعر قومية ودينية ووطنية لكن بالمقابل على هؤلاء أن يراعوا التزامات الدولة العراقية، وعليهم أن يتذكروا أن هذه مقرات القوات العراقية المنتصرة على ثلاث أجيال للإرهاب.
بلدان العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة تتفهم الوضع في العراق والتحدي الذي تواجهه حكومة السوداني.
لدينا عمل كبير، وهناك اجتماعات بين القوى السياسية والحكومة العراقية في هذا الاتجاه، من أجل إبعاد العراق عن هذه الصراعات التي تؤثر على المصالح الوطنية وعلى الدولة العراقية والتزاماتها وسمعتها.
القضية الفلسطينية في قلوبنا وعقولنا، لكن هذه قواعد عراقية ومنشآت عراقية يجب أن تحترم.
من ضمن خطة الحكومة في الأمن الداخلي نقل الملف الأمني من القوات المسلحة إلى الشرطة المحلية وتمكينها، لننهي بذلك الاحتكام إلى العشيرة، ولنخفض من كثرة النزاعات العشائرية.
وزارة الداخلية لديها خطة في مجال نزع السلاح، لكن تبقى قضية الفصائل وتحديات أخرى ورثناها خلال السنوات الماضية، وأتوقع وجود مسار سياسي لهذا، وكل القوى السياسية فوضت رئيس الوزراء ودعمته من خلال ائتلاف إدارة الدولة وهذه المشاكل لا تتفكك في ليلة وضحاها، وحتى التجارب الموجودة في الدول العربية وأفريقيا وغيرها، تستغرق 10-15 سنة للتخلص من هذه التركة.