انخفضت أسعار الحديد والفافون
دردشة مع تاجر معادن في الكوت: إغلاق طريق أربيل أضرّ بنا.. ونعثر على ذهب أحياناً
يقول تجار الحديد و”الفافون” (الألمنيوم) والمواد المستعملة في الكوت، إن قرار منع نقل هذه المعادن إلى الإقليم أثر على عملهم بدرجة كبيرة، إذ كانوا يرسلونها إلى أربيل التي تضم معامل عديدة للصلب.
التفاصيل:
يصطف تجار الحديد والفافون والمواد المستعملة لشراء ما يجمعه الباعة الجوالون، أثناء تجوالهم في مناطق المدينة، ليقدموا خدمة اقتصادية في عملية إعادة التدوير، وخصوصاً للمعادن والمواد الثقيلة.
حيدر علي – تاجر حديد ومواد مستعملة لشبكة 964:
تجارة “العتيگ” كانت جيدة ومربحة، لكنها باتت تتراجع يوماً بعد آخر، إذ كنا نبيع ما نشتريه إلى أربيل حيث معامل الصلب المعروفة، لكن قراراً صدر بمنع هذا النشاط التجاري.
حالياً، نبيع طن الحديد بمبلغ 60 ألف دينار، وكيلو الفافون بألف دينار، على معامل قليلة ما تزال تعمل في بغداد، فنقل الحديد والفافون بين المحافظات أصبح مشكلة كبيرة.
عملنا يعتمد على الباعة الجوالين من النساء والأطفال الذين يجوبون المناطق منذ الصباح الباكر، ثم يبيعون لنا، ونأمل من الجهات الحكومية أن تفتح الطريق أمام هذه التجارة لإعانة هذه الطبقة الفقيرة.
نجد في بعض الأحيان مواد ثمينة يبيعها الناس ولا يعرفون ثمنها كالدلال العربية وبعض الانتيكات، كما نجد في بعض الغسالات قطعاً ذهبية نسيتها أو أضاعتها النساء، وبما إننا لا نعرف مالكها، فإنها تصبح ملكاً لمن يجدها.