رغم خطورتها
التكاتك تنفرد بمحور الجاير – باب طويريج.. وتكاسي كربلاء: انخفضت وارداتنا!
ازدادت أعداد التكاتك في كربلاء خلال السنوات القليلة الماضية، واصطحبت معها جدلاً مفتوحاً في معظم مدن البلاد، بين مشجعي وسيلة النقل هذه، وأولئك الذين يرون في انتشارها تشويهاً للمشهد الحضري في المدن، ووسيلةَ نقل لا تليق بدولة من المستوى الاقتصادي للعراق.
حسام العيساوي – سائق سيارة أجرة، لشبكة 964:
انخفضت وارداتنا إلى النصف مع دخول التكاتك للمدينة، ففي الحقيقة صارت تزاحمنا في توصيل الزبائن.
كثيرون يفضلون التكتك على سيارات الأجرة، خصوصاً شريحة السيدات ربّات المنازل، ولا أدري لماذا!
التكتك بدأ يهيمن على كل المشاوير الصغيرة بين المناطق، ويمكن القول أن “التكسي” أصبح يعمل فقط على الطلبات بين الأحياء، أما “كراوي” داخل الأحياء فباتت من حصة التكتك.
جلال أحمد – سائق تكتك:
رزقنا جميعاً على الله، نحن أيضاً نواجه الكثير من الصعوبات وهذا هو المصدر الذي نعتاش عليه ونساعد عوائلنا من خلاله.
الفقراء يحبون “التكتك” ولا ينزعجون من هذه الوسيلة، لكن للأسف البعض يتعامل معنا وكأننا من طبقة أدنى ويلصق بنا صفات سيئة.
نكتفي بأجور بسيطة ونعتمد على كثرة “الكراوي” ويساعدنا على ذلك إمكانية التنقل في الأماكن الضيقة وفي الزحامات.
حسين جبار – مواطن:
التوك توك وسيلة غير آمنة مع ذلك فإن الدولة تسمح باستيرادها، حتى أنها لا تتواجد إلا في البلدان الفقيرة.
الأحرى بالدولة تفعيل وسائل النقل العام التي تتجول في كل أحياء المدينة وتقف عند محطات معينة.
نور عباس – مواطن:
استخدم التوك توك بشكل يومي في التنقل من منطقة باب طويريج إلى منطقة الجاير حيث مكان سكني وبالعكس.
هذا حال أغلب أبناء هذا الحي ويعود السبب في وذلك لعدم وجود خط سيارات لهذه المنطقة، وكون “التكتك” أرخص.