التشدد يدفع الناس للتفنن

سكنة حليجة في الدورة يعزفون عن الحلاقة لإقناع “الباحث الاجتماعي”!

يتندّر حلّاقون في منطقة حليجة، ويقولون إن وصول فرق وزارة العمل إلى المنطقة، يكبدهم خسائر، فكثير من أهل المنطقة يتوقفون عن الحلاقة، ويتخذون اجراءات أخرى في محاولة إقناع موظفي الحماية الاجتماعية بفقر أحوالهم.

وشهدت الفترة الماضية، ظهور أسماء كثير من العائلات في منطقة حليجة التابعة للدورة، حيث يزور الباحث الاجتماعي العوائل للتأكد من استحقاقها لرواتب الرعاية الاجتماعية.

وبسبب التشدد في شروط الموافقة على شمول العائلات بالمنح الحكومية، يعمد البعض إلى اتخاذ سلسلة من الاجراءات لاستقبال الباحث الاجتماعي، مثل تغيير بعض ملامح المنزل، وإحداث إرباك أو فوضى في الأثاث، فيما يلجأ آخرون إلى الظهور بمظهر الفقراء، سواءً في الشكل أو الملابس.

ويقول الحلاق قصي المعيني ممازحاً، إن زبائنه تراجعوا خلال الأسبوعين الماضيين، مع أنباء وصول الباحث الاجتماعي إلى المنطقة.

وبالنسبة لعلي السويدي -وهو أحد سكنة المنطقة من الذين ينتظرون وصول الباحث الاجتماعي- فإن “التوقف عن الحلاقة، أو إجراء أي تحسينات في المنزل، هو قرار أسلم من المخاطرة بإغضاب الباحث الاجتماعي الذي بدأ يدقق في كل شيء، ويعتبر أبسط المستلزمات الأساسية للحياة، علامات رفاهية تستحق الحرمان من المنحة”.