جثمانه يصل بغداد غداً

سطور من حياة السياسي المخضرم سامي عزارة.. حقّق مع البكر واستوزر في مجلس الحكم

توفي السياسي العراقي المعروف والوزير في أول حكومة بعد صدام حسين، سامي عزارة آل معجون، يوم أمس الأحد، في أحدى مستشفيات لندن، بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 91 عاماً.

التفاصيل:

آل معجون شيخ قبيلة بني حجيم البارزة في المثنى، شغل عدة مناصب في الحكومات السابقة، منها المستشار القانوني في وزارة الدفاع أواخر العهد الملكي، وصولاً إلى منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية في كابينة مجلس الحكم عام 2003.

محمد حاجم عزارة – أبن أخ الشيخ لشبكة 964:

ليلة أمس توفي عمنا الشيخ سامي في إحدى مستشفيات لندن، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 91 عاماً.

مراسم العزاء ستقام في السماوة، بعد وصول جثمانه من لندن، إذ تأخر بسبب إجراءات النقل وسيتم استقباله في بغداد.

الراحل هو أحد مؤسسي وأعمدة السياسة العراقية بعد عام 2003، وكانت له مواقف مهمة يشهد لها الجميع.

شغل منصب المستشار القانوني في وزارة الدفاع أواخر العهد الملكي، ومدير الدائرة القانونية للحرس القومي في زمن عبد الكريم قاسم، وساهم بالتحقيق مع أحمد حسن البكر وأصدر أوامره بنقله إلى سجن نقرة السلمان.

اعتقل بعد ثورة 17 تموز 1968 ونُفي بعدها إلى الرياض وعمل هناك في وزارة العدل السعودية العام 1980.

كان من أشد المعارضين لحكومة البعث وعمل طويلاً في الخارج من أجل اسقاطها.

عُين حاكماً مدنياً لمحافظة المثنى عام 2003، ووزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية في مجلس الحكم.

ابنته خلود سامي عزارة، شغلت منصب وزيرة الدولة لشؤون المحافظات، ووزيرة المرأة وكالة.

بعد وصول جثمانه إلى بغداد، سيتم استقباله رسميا وتشييعه حتى مسقط رأسه في قضاء السوير شرق المثنى.