محطاته كثيرة ومنجزه موثق
سطور من حياة المسرحي البارز مهدي سميسم.. والعزاء في جامع الكليدار
نعت الأوساط الفنية والثقافية في النجف، اليوم الاثنين، الفنان مهدي سميسم، الملقب بـ “عميد المسرح النجفي” عن عمر ناهز 77 عاماً، إثر نوبة قلبية، بعد سلسلة حافلة من الأعمال الفنية، على مستوى التمثيل والإخراج في المسرح والتلفاز.
التفاصيل:
الراحل من مواليد 1946، وهو من خريجي الدفعة الأولى لأكاديمية الفنون الجميلة عام 1968.
شارك في أهم الأعمال المسرحية، رفقة رواد المسرح كإبراهيم جلال، وجعفر السعدي وسامي عبدالحميد.
لم تغب لمسته الفنية عن التلفاز حيث شارك في عدد من المسلسلات، مع عبدالهادي مبارك وخالد المحارب وعماد عبدالهادي.
لم يعثر الفنان الراحل على تعيين بعد تخرجه لأسباب مختلفة، فسافر إلى السعودية وقدم فيها آخر مسرحياته “فجر العودة”.
في عام 1985 حصل على جائزة أفضل مخرج في مهرجان “يوم الفن” عن مسرحية “الخورة”.
تقلد مناصب عدة أبرزها، مدير النشاط المدرسي في النجف ثم مشرفاً تربوياً، ثم عضواً في نقابة الفنانين، وعضواً لاتحاد الاذاعيين والتلفزيونيين العراقيين.
مراسل شبكة 964:
يقام مجلس عزاء الراحل في جامع “الكليدار” بحي المثنى.