الناس يحبون جلسات القصب
ماذا نفعل قبل الشتاء.. صاحب مقهى الريف في الحرية يشرك زبائنه في حوار ديمقراطي!
يشرك صاحب مقهى “الريف” زبائنه في الحوار حول استعدادات الشتاء، فالمقهى المتميّز في “الحرية” بجلسته العربية في الهواء الطلق، لم يحسم أمره بعد بشأن تسقيف المقهى.
التفاصيل:
يقع مقهى الريف في شارع العيادة الشعبية الشهير، بمنطقة الحرية الأولى، ويجتمع فيه الكبار والشباب معاً، للعب “الدومينو”، واحتساء المشروبات الباردة والساخنة، وتدخين “النارگيلة” بين جدران القصب.
محمّد الشمري – صاحب المقهى، لشبكة 964:
أردتُ أن يكون مقهاي متميزاً، وخارجاً عن المألوف والسائد، ورغم أنني لم آتِ بشيء جديد كلياً، لكن اعتمادي على القصب، وبناء كابينات بسيطة يبدو أمراً مختلفاً بالنسبة لأهل الحرية التي تكثر فيها المقاهي التقليدية.
استأجرت قطعة أرض فارغة، ولم أقم ببناء شيء فيها، باستثناء تصميم هذه الجلسات العربية المحببة لكثير من الزبائن، فضلاً عن وضع الطاولات في الباحة.
لا يقتصر مقهانا على تقديم المشروبات الساخنة والعصائر والنارگيلة فحسب، إنما نقوم بتقديم وجبات طعام سريعة، يُفضّل الزبائن تناولها هنا في المقهى.
أردت أيضاً أن يكون المقهى بلا سقوف، ليكون المكان أكثر رحابةً، ولا يؤثّر دخان النارگيلة على غير المدخنين.
أحاول الاستعداد لفصل الشتاء المقبل، لكني أحاور زبائني حول ما يتوجب عليّ فعله، فربما سيكون عليّ تسقيف الباحة لدرء الأمطار، لكن كثيرين ينصحونني بأن لا أضيّع ميزة الجلوس في الهواء الطلق، وربما أكرر تجربة بناء كابينات من القصب.