الطعام متوفر لكن التنقل صعب

الزوار منهكون في منفذ الشيب.. الحافلات لا تستوعب تدفق الإيرانيين والأفغان (صور)

العمارة (ميسان) 964

توافد مئات الآلاف من الزائرين الأجانب عبر منفذ الشيب الحدودي مع إيران خلال شهر آب الماضي، وتسبب الزخم الكبير بصعوبة التنقل إلى مدينة العمارة ومنها الى كربلاء، برغم توفير خدمات الطعام والمبيت بالمجان، فيما نال التعب والإرهاق من الزوار القادمين بنظام “الترانزيت”.

التفاصيل:

بعد موافقة الجانبين العراقي والإيراني على دخول جنسيات من الهند وباكستان وأفغانستان ودول شمال إيران عبر منفذ الشيب بطريقة (الترانزيت)، ارتفعت أعداد الزوار الوافدين عبر منفذ الشيب إلى نصف مليون خلال آب الماضي.

وفقا لإحصاء هيئة المنافذ صحة ميسان، فإن العدد الإجمالي للوافدين عبر منذ الشيب (منذ بداية آب ولغاية 31 آب) هو 513 ألفاً من جنسيات مختلفة، بزيادة بلغت 150 ألفاً عن العام الماضي.

حميد رضايان – زائر إيراني لشبكة 964:

هذه المرة الأولى التي أزور فيها العراق، وجدت الطعام المجاني والترحيب، لكن الجميع يود التوجه إلى كربلاء دون انتظار.

كمال جادجي – زائر من اذربيجان لشبكة 964:

استغرقت 5 أيام للوصول إلى الحدود العراقية عبر إيران، أنا مرهق ومتعب ومشكلة النقل تزيد الأمر سوءاً، والتعب مضاعف عند الأطفال النساء وكبار السن.

بشير صالح – سائق  كوستر، لشبكة 964:

نحو 9 سواق من القطاع الخاص يعلمون على نقل الزائرين من المنفذ إلى مركز مدينة العمارة، ويقطعون 65 كلم يومياً، بشكل مستمر.

نجمع الطعام الذي تعده المواكب ونوزع وجبتين على الركاب الوافدين، في المرآب الموقت، ووسط العمارة.

كاظم الساعدي – صاحب موكب، لشبكة 964:

توقعنا هذا العدد الكبير، لذلك وفرنا كميات كبيرة من الطعام وأماكن للمبيت وخدمات الأخرى.

المحافظة غير مهيئة لاستقبال هذا العدد بسبب تهالك البنى التحتية، ولا يوجد خط سكك حديد أو عدد كاف من سيارات النقل العام.

ميثم الربيعي – إعلام ديوان المحافظة:

استنفرنا كافة الحافلات الخاصة بالمؤسسات الحكومية لنقل الوافدين إلى مركز العمارة، وهناك أيضا سيارات القطاع الخاص التي تنقلهم إلى النجف وكربلاء.

المواطنون أيضاً ساهموا بالنقل وإيواء الزائرين بمنازلهم ومواكبهم تطوعاً.