السكان يؤكدون امتلاك سندات
ضجة في سامراء وسط المنطقة الحمراء.. عقارات آلبوهراط منازل أم آثار بحماية يونسكو؟
سامراء (صلاح الدين) 964:
عللت بلدية سامراء إزالتها عدداً من الأبنية في منطقة (البوهراط) جنوبي المدينة، بأنها بُنيت داخل “المنطقة الحمراء” المدرجة على لائحة “يونسكو” كمنطقة آثارية، الأمر الذي أشعل غضباً واسعاً لدى أصحاب هذه الأبنية، إذ عرضوا سندات قالوا إنها تؤكد امتلاكهم لتلك الأراضي الزراعية مع موافقات أصولية لتشييد الأبنية التي أُزيلت.
التفاصيل:
تظاهر العشرات اليوم أمام مبنى البلدية لوقف إجراءات هدم الدور المشيدة في مقاطعتين من منطقة (البوهراط)، حاملين معهم سندات أصولية تثبت امتلاكهم الأراضي والأبنية التي تعرض بعضها للهدم وبعضها الآخر مهدد بذلك.
من جانبها تؤكد البلدية عزمها إتمام عملية الإزالة لجميع الوحدات السكنية الواقعة ضمن المنطقة الحمراء، وأنها لم تقم بإزالة الدور بل فقط العمارات التجارية.
زياد حميد – مواطن:
مشكلة الأراضي في هذه المنطقة تتعلق بوجود مقاطعتين متجاورتين هما 1/16 و1/13 وهنالك ادعاء من البلدية بأن المقاطعة 1/16 يوجد فيها آثار.
تم مؤخراً ضم أراضٍ إضافية لمرتسم المنطقة الحمراء، وتمت إزالة البعض بحجة التجاوز على أراضٍ آثارية.
أنس مدلول – مواطن:
عام 2019 استحصلنا كافة الموافقات الأصولية لبناء وحدات سكنية، لكن تفاجئنا اليوم بعدم الاعتراف بالقرارات السابقة وضربها عرض الحائط.
هل يعقل أن ينسف كل مسؤول جديد إجراءات المسؤول الذي قبله، ويكون المواطن هو الضحية؟ مَن يعوض هؤلاء الناس؟
عمر فتاح – مواطن:
لدينا سندات أصولية ودفعنا مبالغ للدولة كرسوم وهذا الإجراء يؤكد أصولية الأرض التي اشتريناها من أموالنا.
محمد أحمد – مدير بلدية سامراء لشبكة 964:
عائدية الأرض المرقمة 1/16 مقاطعة 22 إلى مديرية بلدية سامراء بمساحة 822 دونم.
هذه الأرض تحمل صفة آثارية، ولا يمكن إنشاء أي مشيد عليها، حتى لو كان حكومياً دون الرجوع إلى مديرية الآثار وأخذ عدم ممانعة منها.
المنطقة التي نحن بصدد إزالة الدور منها تقع ضمن المنطقة الحمراء “الريد زون” المصنفة من اليونسكو.
بقاء هذه التجاوزات في هذه المنطقة تعرضها للخروج من لائحة التراث العالمي لليونسكو.
تم رفع تجاوزات العمارات التجارية، ولم يتم إزالة أي دار سكنية، وحالياً تم إيقاف التجاوزات بسبب تشكيل لجنة من مجلس النواب للتحقق بالمستندات والخرائط الموجودة.