المعجل الخطي في مستشفى الأورام
النجف تصلح جهاز السرطان لكنها لا تعلم متى يتعطل مرة أخرى (صور)
تمكنت مستشفى الأورام السرطانية في النجف، من إعادة تشغيل جهاز المعجل الخطي (العلاج بالإشعاع) وإعادته الى العمل، بعد توقف دام 3 أشهر، لكن المسؤولين يقولون انه قديم ويتعرض لمشاكل بين الحين والآخر ولا يعلمون متى يتعطل مرة أخرى.
التفاصيل:
المعجل الخطي جهاز يحد من انتشار الورم السرطاني في الجسم، وهو جهاز فريد من نوعه في منطقة وسط وجنوب العراق، ويتعرض بين فترة و أخرى لأعطال يتطلب اصلاحها شهرين وربما ثلاثة أشهر.
يحتاج كل مريض، على الأقل 10 جلسات متتالية، والجلسات مجانية في مستشفى الأورام بالنجف.
تبلغ قيمة الجلسة الواحدة في المستشفيات الأهلية من 100 إلى 170$، تبعاً لقوة ونوع الإشعاع المطلوب لكل حالة.
وفقاً لإدارة المستشفى فإن الجهاز يعود لعام 2014 ويتعرض لأعطال كثيرة، بسبب الزخم وكثرة الاستخدام.
سمير الحاتمي – مريض سرطان لشبكة 964:
بسبب عطل جهاز المعجل الخطي في مستشفى الأورام، اضطررت لإكمال جلساتي العلاجية في المستشفيات الأهلية.
احتاج إلى 14 جلسة متتالية، وسعر الجلسة الواحدة 100$.
نرجو تأمين جهاز جديد في المستشفى الحكومي، يخفف علينا عبء المرض وتكاليف العلاج.
ميثم الحدراوي – معاون مدير مستشفى الأورام السرطانية لشبكة 964:
أكثر من 60% من المراجعين يأتون من مدن أخرى (الديوانية، الناصرية، الكوت، الموصل، كربلاء، والبصرة)، وبسبب الضغط الكبير أصبح الجهاز كثير الأعطال.
في اليوم الواحد نستقبل 70 مراجعاً بحاجة الى العلاج على جهاز المعجل الخطي.
وزارة الصحة وعدت قبل عدة أعوام بتوفير جهاز ثانٍ للحد من الزخم؛ فموعد المراجع يتطلب الانتظار من أسبوع إلى شهر.
تمكنا من صيانة الجهاز، ولا نعلم متى يتوقف مرة أخرى، لذا ندعو وزارة الصحة للإيفاء بوعودها.