قتلت 3000 شخص
المثنى بحاجة إلى 80 عاماً لتطهير البادية من المخلفات الحربية (صور)
منذ ثلاث سنوات خرج سالم إلى بادية المثنى الشاسعة لرعي أغنامه، فتفاجأ بمقذوف حربي وسط الطريق، وحرصاً منه على أغنامه حمله بيده في محاولة لرميه بعيداً، لكنه انفجر مباشرة وبتر ساقه ويده.
الى جانب سالم، سكان البادية مازالوا يطالبون بإنقاذهم من المخلفات الحربية التي حصدت أرواح نحو 3000 شخص منهم على مدار أعوام.
ويقول والد سالم، لشبكة 964، إن “جهات متنفذة وشركات استثمارية استولت على الأماكن التي كانوا يرعون فيها ماشيتهم لإنشاء مشاريع استثمارية، ما اضطرهم للرعي بالقرب من أماكن الألغام والمقذوفات الحربية”، مبيناً أن “البادية تخلو من أي علامات تحذيرية تجنبهم خطرها، وأن حياتهم معرضة لخطر الموت في أي لحظة”.
وذكر مدير بيئة المثنى يوسف سوادي لـشبكة 964، إن “حقول الألغام والمخلفات الحربية التي تعود إلى حرب الـ91، تنتشر في أكثر من 150 كم مربع من بادية المثنى”، مبيناً أن “المحافظة تحتاج من 70 إلى 80 سنة لإزالة المخلفات الحربية كلياً”.
وأكد سوادي، أن “الحكومة العراقية تعاقدت مع منظمة مساعدات الشعب النرويجي للعراق من أجل إزالة الألغام في البادية، لكنها في بداية عملها وتحتاج إلى وقت طويل”.