بالاشتراك مع معهد غوته الألماني
جمعة المتنبي: باحث إسباني يتحدث في بيت المدى عن طراز العمارة الحديث في بغداد (فيديو)
شارع المتنبي (بغداد) 964
ضمن برنامج “چاي توك” أقام بيت المدى للثقافة والفنون، وبالتعاون مع معهد غوته، جلسة عن العمارة في بغداد خلال خمسينيات القرن الماضي، حاضر فيها المهندس المعماري الإسباني بيدرو ازارا.
التفاصيل:
ناقش أكاديميون ومختصون بفن العمارة التراث المعماري لبغداد خلال فترة الخمسينيات، في جلسة تحدّث فيها المهندس المعماري الإسباني بيدرو أزارا، وحضرها اساتذة وأكاديميون، فضلاً عن جمهور متنوع.
أزارا شارك رؤيته بشأن الأهمية المعمارية للمباني التي صُمّمت ببغداد في الخمسينيات، من خلال تقديم شرحٍ عن النمط المعماري الذي شهدته العاصمة آنذاك.
من بين هذه المباني جامعة بغداد ووزارة التخطيط وملعب الشعب وساحة التحرير، وبعض المباني التي أنجزت في الخمسينيات.
تحدث ازارا عن المصاعب التي واجهته خلال مشروعه، منها قلة المصادر وصعوبة التواصل مع المختصين من الجانب العراقي، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى بعض المباني في بغداد.
أزارا خلال كلمته في الجلسة، حضرها مراسل شبكة 964:
عملت على مشروع تناول الحضارة المعمارية الحديثة في العراق وقد أفادت المشروع الصور التي التقطها المصور لطيف العاني وكانت مصدرا مهماً فيه.
كان المعماريون الأجانب يبنون بالتقنيات التقليدية، هذا الامر سهّل على الأهالي المساهمة ببناء منازلهم بالتقنيات ذاتها.
كانت بغداد أكثر تنظيماً، فالسيارات على قلّتها، كانت تركن بشكل نظامي في الشوارع.
هناك الكثير من المشاريع التي كان يفترض أن تقام في بغداد، لكنها لم تنجز بسبب قيام ثورة 1958، باستثناء جامعة بغداد، بينها مراكز فنون ومبان حكومية وعسكرية، جرى استعراض تصاميمها وتخطيطاتها في الجلسة.
مراسل شبكة 964:
استعرضت الجلسة، أيضاً، عبر شاشة كبيرة، بعض المباني من العمارة العراقية من صور التقطها الفوتوغرافر لطيف العاني، وأظهرت بعض تصاميم المهندس المعماري هشام منير، فضلاً عن أعمال لمعماريين أجانب في بغداد.
شهدت الجلسة مداخلات من قبل المهندس موفق الطائي والمهندسة شذى العامري استاذي الهندسة المعمارية في جامعة بغداد.