إتقان لا يمكن بلوغه في المنزل
كشاخة الفلوجة يمنحون الحياة للأوتجية.. وعدي الكبيسي مطمئن: المهنة لن تندثر (صور)
الفلوجة (الأنبار) 964
تقاوم مهنة غسل وكي الملابس “الأوتچي” الاندثار في الفلوجة، فأجهزة تقنيات الغسل الحديثة تمنح الملابس مظهراً يتعذّر بلوغه عند الكيّ في المنزل، فيما يتحدث أرباب المهنة بثقة عن أن الزمن والتطور لن يتمكنا من جرف مهنتهم.
عدي الكبيسي – صاحب مكوى، لشبكة 964:
الإقبال جيد على محلي كونه أحد المحلات القديمة في الفلوجة، فقد ورثت هذه المهنة من والدي وتعلمتها منذ كان عمري 8 سنوات، وسأعلمها للمهتمين بها، ولن تختفي هذه المهنة.
نستلم طلبات زبائننا الدائمين من الملابس الرجالية والنسائية، وننجزها بحسب القطعة في مدة أقصاها يومين.
أسعارنا مناسبة ولا تتأثر بارتفاع الدولار، فسعر كي البدلة والزي العربي 5 آلاف دينار، بينما غسل وكي القميص أو البنطال بـ 1250، والسترة بـ 2000.
ينتعش العمل في موسم المناسبات وفي الصيف، لكنه في الشتاء أفضل بشكل عام.
أحمد عزت – زبون:
مهما تطورت الأجهزة ومواد التنظيف الموجودة في المنزل، هناك ملابس لا يبرع في غسلها وكيها أحد مثل الأوتجي.
بعض الكسرات وبعض أنواع الأقمشة لا يمكن المجازفة بغسلها أو كيها في المنزل، مثل الستر والدشداشة والبدلات العسكرية، حيث ينجزها “الأوتجي” بطريقة “المسطرة”.