مقصد البضائع الهندية والإيرانية
كل ما تبقى من “خان العجم”.. كراج سيارات على أنقاض التجارة القديمة في ميسان (صور)
تحولت أطلال فندق “خان العجم” التاريخي في ميسان، إلى ساحة لوقوف السيارات بعد أن كان يعج بالوفود والتجار من العراق وإيران والهند.
التفاصيل:
خان العجم من أقدم فنادق ميسان، افتتح عام 1933 في مركز مدينة العمارة، وكان يقصده التجار الراغبون بشراء الحبوب والتمور أو عرض بضائعهم من الأقمشة والشاي في “سوق العجم” المجاور للخان.
فارس كاظم – من أهالي العمارة، لشبكة 964:
كان بيتي مجاوراً للخان، الذي يضم مجموعة من الغرف المربعة، تتوسطها مساحة كبيرة تسمى “الحوش”، إلى جانب ثلاث غرف في الزاوية اليمنى، إحداها لمدير الخان، إلى جانب مطبخ ومرافق صحية.
عبد المحسن العقابي – كاتب ومؤرخ لشبكة 964:
الخان كان شاهداً على الحركة التجارية النشطة بين العراق والهند من جهة، وإيران من جهة أخرى.
التجار الإيرانيون كانوا يصلون إلى مركز المدينة بقوارب متوسطة الحجم محملة بالبضائع، ومنها إلى بقية مدن العراق، ولهذا سمي السوق القريب بـ”العجم”.
رحيم الخياط – صاحب مخزن داخل الخان، لشبكة 964:
بالتقادم تحول الخان إلى مخازن تجارية، بسبب مساحته الكبيرة التي تبلغ أكثر من 3 آلاف متر، ويحده السوق الكبير من الجهة الجنوبية، وسوق عبد الحسين الدلال من الجهة الشرقية والشمالية، إضافة إلى شارع بغداد التجاري.
بعض غرف الخان تهدمت، قبل أن تسقط جدرانه من الجهة الغربية والجنوبية، ليهمل بالكامل.
حسين اللامي – مستثمر وصاحب مرآب للسيارات:
قبل عدة أيام تم استثمار المساحة الواسعة من الخان، وضمها للمرآب الرئيسي المطل على شارع بغداد التجاري.
محامي الورثة استخرج الموافقات الأصولية وسهل لنا توسيع مساحة المرآب ورفع الأنقاض القديمة.
مرتضى الاعرجي – مدير آثار ميسان لشبكة 964:
معظم العقارات القديمة أملاك خاصة، ومع هذا، تسعى الحكومة إلى رعايتها والحفاظ على طبيعتها التراثية.