لا حيلة سوى الكري!

ميسان: “مشاحيف” بلا ماء في نهر “أم الطوس” وعوائل “بني هاشم” ستهاجر (صور)

الكحلاء (ميسان) 964

ينذر الجفاف في ناحية “بني هاشم” جنوبي ميسان، بهجرة مجاميع جديدة من السكان، بعد اختفاء المياه من نهر “أم الطوس” بشكل كامل للعام الثالث على التوالي، إثر توقف الإطلاقات المائية القادمة من نهر الكحلاء المتفرع من دجلة.

التفاصيل:

يمتد نهر “أم الطوس” لمسافة 30 كيلومتراً وصولاً إلى حدود هور “أم النعاج” جنوب ميسان، وهو مصدر المياه الوحيد لأكثر من 350 عائلة في القرى التي كان يجري النهر بمحاذاتها.

مصطفى هاشم – ناشط بيئي لشبكة 964:

نهر أم الطوس هو شريان الحياة الممتد من ناحية “بني هاشم” إلى مدخل هور “أم النعاج”، بوصفه مصدر المياه الوحيد للسكان ومواشيهم والأراضي الزراعية.

جفافه للمرة الثالثة على التوالي في فصل الصيف، يعني هجرة مجموعة أخرى من السكان باتجاه المدن.

أبو حسن – مربي مواشي:

المياه انعدمت بشكل كامل، ونحاول أن نغذي المواشي من مياه الإسالة الموجودة في قرية أبو خصاف.

ما تبقى في النهر من مياه هي تلك العائدة من هور أم النعاج، وهي لسد حاجة السكان.

علي شبوط – قائمقام قضاء الكحلاء:

مشكلة الجفاف تكررت في الموسميين الماضيين والسبب يعود لقلة الإطلاقات الواردة من نهر دجلة.

نعمل على كري الأنهر لإيصال كميات ضئيلة من المياه لنهر أم الطوس وأبو خصاف والحسيجي.

قد تنفع هذه المحاولة أيضاً في عدم ترك المياه راكدة في تلك الأنهر، حتى لا تتحول إلى برك موبوءة.

علاء فيصل – مدير ماء ميسان:

نحن نتبع المركز الوطني للمياه، وهو من يحدد الإطلاقات المائية داخل العراق بحسب الكميات المتوفرة.

شح المياه في الأنهر الفرعية والجداول أمر طبيعي، نتيجة ما تمر به المنطقة من موجة جفاف.