"بغداد لا تنام"
تناقض حكومي حول البعثات الأجنبية – الخارجية تقول غادرت والداخلية تؤكد وجودها
ظهر تناقض واضح بين موقفي وزارتي الخارجية والداخلية بشأن وضع البعثات الدبلوماسية الأجنبية في العراق. فيما أشار وزير الخارجية فؤاد حسين إلى أن مغادرة البعثات الدبلوماسية أثرت على سمعة العراق وخلقت أزمة خاصة لوزارته، أكدت وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء أن جميع البعثات والهيئات الدبلوماسية الأجنبية موجودة وتحتفظ بكيانات معنوية وتعمل بشكل فاعل في البلاد.
وربط وزير الخارجية بين مغادرة البعثات والضربات التي استهدفت السفارة الأميركية وفندق الرشيد، موضحاً أن هذه الهجمات خلقت أزمة وتساؤلات حول من يقرر الحرب والسلم. بينما أكد الناطق باسم وزارة الداخلية عباس البهادلي أن “جميع البعثات والهيئات الدبلوماسية تعمل في البلاد وتحتفظ بكيانات معنوية وهيئاتها محفوظة”، معتبراً أن بغداد أصبحت “مثالاً للمدينة التي لا تنام”.
وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية العقيد عباس البهادلي، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، أن “جميع السجون مؤمنة بالكامل عن طريق أطواق خارجية وتجهيزات لوجستية”، فيما أشار إلى “تواجد جميع البعثات والهيئات الدبلوماسية الاجنبية وحضورها بشكل فاعل في البلاد”.
وقال البهادلي إن “وزارة الداخلية ماضية في عملها لتحقيق استتباب الأمن، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة”، مبيناً أن “جميع البعثات والهيئات الدبلوماسية تعمل في البلاد وتحتفظ بكيانات معنوية وهيئاتها محفوظة”.
وأضاف أن “جميع السجون مؤمنة بالكامل بأطواق خارجية ومصدات وتجهيزات لوجستية، وجميع الفنادق مؤمنة بالكامل” لافتا إلى أن “الإجراءات واضحة وصريحة في العراق، وأصبحت بغداد مثالا للمدينة التي لا تنام ولا تطفأ أنوارها”.
ودعا البهادلي المواطنين إلى “توخي الدقة والحذر بالتعامل مع الأجسام الغريبة التي قد تسقط في بعض المناطق حفاظا على سلامتهم الشخصية، ومن أجل فسح المجال امام عمل الاجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ والاسعاف والدفاع المدني”.
وتابع أن “تداول مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات لمقاطع فيديو مفبركة يعرض المناطق السكنية وقاطنيها للخطر، وينشر معلومات غير دقيقة”، مؤكدا على “حرص الوزارة بعدم السماح بنشر الشائعات على حساب الدم العراقي”.