الموارد توزع الحصص "بعدالة"
“التين إذا جف مات”.. الكفل تحذر من هلاك بساتينها وتطلب حصة مياه عاجلة (فيديو)
اتهم مزارعو التين في الكفل جنوب غربي بابل، مديرية الموارد المائية، بـ”تدمير” بساتينهم بسبب ما وصفوه “الإجحاف وسوء توزيع المياه”، وفيما طالبوا رئيس الوزراء بالتدخل لتغيير خطط الري، أكدت مديرية الموارد في بابل، التزامها بالحصص المائية المقرة.
التفاصيل:
الكفل تنتج نحو 40 في المئة من إجمالي الناتج المحلي لمحصول التين، في بابل.
شح المياه تسبب بجفاف مساحات واسعة من مزارع التين، في عدد من قرى الناحية.
حاجة البساتين إلى المياه العذبة تضاعف خلال شهري حزيران وتموز.
أصحاب حقول تين في الكفل، لشبكة 964:
4000 دونم من مزارع التين في منطقة بني مسلم، تواجه خطر الهلاك بسبب سوء توزيع المياه، رغم أنها لا تبعد عن الفرات سوى كيلو متر واحد فقط.
غالبية هذه المزارع في قرى المهافيف، أبو غزال، أبو سمادة، ،أبو خليل)، وجميع سكان هذه المناطق يمتهنون زراعة التين فقط، وليس لديهم أعمال أخرى.
انقطاع المياه عن أشجار التين يهلكها خلال فترة قصيرة، وسنحتاج إلى أكثر من 10 سنوات لأحيائها من جديد، عكس المحاصيل الأخرى.
على السيد رئيس الوزراء أن يتدخل شخصيا لإنقاذ بساتين التين، لأنها ثروة وطنية.
فالح السعدي – مدير الموارد المائية في بابل، لشبكة 964:
المديرية ملتزمة بالحصص المائية المقرة في المحافظة، وليس لدينا تمييز أو تحيز لصالح أي منطقة داخل المحافظة.
حساباتنا تختلف عن حسابات المزارعين، الذين يفكرون بمزارعهم فقط. الموارد المائية تضع في أولوياتها توفير المياه الخام لمجمعات التحلية بالدرجة الأساس.
المزارعون يشاهدون مناسيب الفرات مرتفعة، ويتوقعون أن هذه المياه لبابل في حين أن هناك محافظات تشترك معنا بهذه الكميات ولا يمكن التجاوز عليها.