طريق طويل مليء بالحوادث

الفاو تراقب “ساحة احتفالات صدام”: تصلح كسوق جمعة.. والرحلة الى البصرة مخاطرة (صور)

يفترش أصحاب السلع المستعملة وباعة الطيور في الفاو على ساحل العراق في البصرة، كل يوم جمعة، أحد الشوارع في المدخل الرئيسي للمدينة كي يعرضوا سلعهم، التي تمتاز بسعر متواضع، ويطالبون بتحويل “ساحة احتفالات الحرب” مكانا خاصا لهم.

التفاصيل:

تبعد الفاو 110 كم عن مركز البصرة، كما أن الطريق غير مخدوم ومزدحم جدا بالشاحنات بعد ازدهار اعمال الانشاءات في ميناء الفاو الكبير على يد شركات أجنبية ومحلية.

يطلق الأهالي على أحد الشوارع عند مدخل القضاء اسم “سوق الجمعة”، حيث يعرض فيه الجميع أغراضهم المستعملة على الرصيف، في محاولة لتأسيس سوق دائم مع زيادة الإقبال، وعينهم على ساحة كانت مخصصة لاحتفالات حرب الثمانينات، في المدينة البحرية التي شهدت أشرس المعارك بين العراق وإيران، على الإطلاق.

هيثم عيسى – من أهالي الفاو لشبكة 964:

السوق تأسس العام الماضي، وأغلب رواده هو من أهالي المدينة الذين يصعب عليهم الوصول إلى مركز المحافظة، لبعد المسافة.

تجد في السوق كل شيء مستخدم من سلع منزلية ودراجات هوائية، بالإضافة إلى طيور الزينة.

رواد الشارع في تزايد، في كل جمعة مع تزايد عدد الباعة والمواد المعروضة التي تمتاز بأسعارها المناسبة.

لا توجد مسقفات لحماية الباعة ومرتادي السوق من الظروف الجوية، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف.

سبق وأن ناشدنا الحكومة المحلية بإنشاء مكان مخصص لتلك البسطات.

يوجد في القضاء أماكن مهجورة مثل ساحة الاحتفالات التي تعود إلى نهاية حرب الثمانينات، حيث أصبحت مأوى للنفايات والحيوانات السائبة، نقترح تحويلها إلى “سوق جمعة” بعد عرض البضائع على الأرصفة هنا.

حسن جمعة – أحد رواد سوق الجمعة:

السوق كما ترونه هو لأصحاب الدخل المحدود هنا، كل شيء قديم ومستخدم نجده في هذا السوق.

لم نجد تطوراً في السوق مثل توفير مظلات في ظل ارتفاع درجات الحرارة في الصيف.