أبي غرق والنيل الأكثر تفضيلاً
صور: أثرياء بابل يضاعفون أسعار الأراضي الزراعية.. بيوت فارهة بعيداً عن الضوضاء
تشهد الأراضي الزراعية في ناحيتي أبي غرق والنيل ببابل، ارتفاعاً غير مسبوق في أسعارها، بسبب الإقبال الكثيف من الأثرياء، على شرائها باعتبارها قريبة من مركز المدينة.
وسجلت الأراضي الزراعية والبساتين هناك أسعاراً عالية، بلغت نحو 3 أضعاف مقارنة بالعام الماضي، إذ كان سعر الدونم الواحد نحو 35 مليون دينار في أطراف المدينة، لكنه الآن يلامس الـ 100 مليون.
خالد الصالحي – مدير التخطيط العمراني في بابل لشبكة 964:
أزمة السكن عمّقت العديد من المشاكل لاسيما مشكلة التجاوز على جنس الأرض، إذ تحولت الكثير من الأراضي الزراعية إلى سكنية خاصةً بعد تدهور قطاع الزراعة.
الكثير من أثرياء المدينة، وبعض الفئات الأخرى مثل الأطباء والمهندسين، اشتروا مساحات واسعة من البساتين والأراضي الزراعية القريبة من مركز المدينة، واستثمروها في بناء منازل فارهة، ما أدى لارتفاع أسعارها بشكل ملفت.
وائل ترتيب – نقيب المهندسين الزراعيين:
ارتفاع الكثافة السكانية وبناء المجمعات السكنية داخل المدينة، دفعا العديد من أصحاب رؤوس الأموال إلى شراء الأراضي الزراعية بهدف استثمارها في مشاريع اقتصادية مستقبلية، أو بناء منازل واسعة بأسعار لا يمكن تحقيقها داخل المدن.
أصحاب الأراضي الزراعية يجدون أن بيعها بأسعار عالية أكثر جدوى من زراعتها.
التوسع العمراني يكاد يقضي تماماً على الأراضي الزراعية.
محمد محي – من سكنة الحلة:
الاكتظاظ السكاني داخل المدن، دفعنا للبحث عن سكن بمساحات واسعة، والأراضي الزراعية والبساتين تعتبر الخيار الأفضل في بناء بيوت واسعة مع حدائق كبيرة.
نفضل المناطق القريبة من مركز المدينة باتجاه ناحيتي أبي غرق والنيل، لقربها من المركز وأماكن العمل كما أنها بعيدة عن ضوضاء المدينة.