تبرأ من المهدوية بذكرى الاغتيال
فيديو: مناجاة على انفراد بين الصدر ووالده تحت أنوار حمراء حزينة
وصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى ضريح والده وأخويه في النجف، لأداء الزيارة اليوم الثلاثاء الذي صادف مرور ربع قرن، على اغتيالهم.
وخيّمت أجواء الحزن على المرقد، الذي أضيء بأنوار حمراء خافتة، وكان خالياً من الزوار للمرة الأولى، بعد أن ألغى زعيم التيار مراسم الزيارة احتجاجاً على ظهور جماعة “أصحاب القضية” التي يصفها الصدر بـ”الجماعة المنحرفة”.
ودخل الصدر برفقة ابن شقيقه، علي مؤمل، إلى صحن المرقد، مستقلاً سيارة والده “الميتسوبيشي” الشهيرة، وترجّل بعدها متجهاً إلى الضريح، وأخرج من جبّته، لفافة ورقية.
واتجه الصدر إلى قبري شقيقيه “مصطفى ومؤمل” ثم جلس عند قبر والده، محمد محمد صادق الصدر، وفتح اللفافة الورقية، وبدأ يتلو منها سطوراً مدوّنة، تحوي شكوى من “أصحاب القضية” الذين تبرأ منهم الصدر مراراً، لزعمهم أنه الإمام المهدي.