تضم أعمالاً من القرن 19
شبكة 964 في “مدينة الثقافة” التونسية.. أكبر صرح عربي يجمع مؤسسات الأدب والفن
زارت شبكة 964 مدينة الثقافة في تونس، بوصفها واحدة من أكبر الصروح الثقافية في العالم العربي، حيث يتألف المبنى من عدد من المؤسسات الثقافية والأدبية والفنية كمسرح الأوبرا والمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر وغيرها.
التفاصيل:
المدينة تضم مسرح أوبرا، ومسرح الجهات، ومسرح المبدعين الشبان، والمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، وسينما المدينة، ومعهد تونس للترجمة، وبيت الرواية.
يضم المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر موجودات بحدود 400 عمل فني، أنجزت بين 1850 و 2021.
تتنوّع موجودات المتحف بين أعمال زيتية ومجسّمة وتركيبية ونسيج حائطي.
شبكة 964 حضرت إحدى مسرحيات “الملتقى الجهوي” للمسرح المدرسي، وهي مسرحية “هنّ” التي قدمها طلاب معهد قرطاج الرئاسة، وتتحدث عن أهمية احترام صوت الفرد والرأي المستقل في الحياة.
جوهر أولاد حموده – مدير التعليم الثانوي في تونس لشبكة 964:
احتفلت مدينة الثقافة قبل أيام بمرور خمسة أعوام على تأسيسها، وهي بالنسبة لنا تحفة النظار، المثقفون والمجتمع التونسي فرح بها.
هي مدينة الجميع، تحتضن كل أقطاب وألوان الفنون، وعالجت الكثير من الصعوبات والمشكلات التي عانى منها المثقفون والفنانون، وبالأخص ما يمكن أن نسميه بالثقافة العالمية وليس الثقافة الشعبية التي لها جماهيرها في مسارح مفتوحة.
نتحدث هنا عن متحف الفن المعاصر ومسرح الأوبرا الذي يتسع لأكثر من 1200 متفرج، ومسرح الجهات، ومسرح المبدعين الشبان، وبيت الرواية.
المسارح كلها ضيافات حقيقية حتى يجد المثقفون راحتهم واشتغالهم في ظروف طيبة، المثقف المرفه وليس المثقف البائس، في فضاءات مكيّفة ووسائل عرض حقيقية.
هذه الوسائل تليق بالثقافة في تونس وبالرهان الثقافي الذي بدأ مع دولة الاستقلال وبورقيبة ومع البشير بن سلامة، وهذه المدينة هي إحدى هذه الثمار.