تصريح المحافظ وسام أصلان

بورسيبا آثار مجهولة جنوب بابل.. حيث مقام إبراهيم يجذب العراق والعالم (صور)

بين مشاهد ساحرة لأطلال يندر ان عرفها العالم، يتوافد السائحون الأجانب لزيارة مدينة “بورسيبا” الأثرية الى الجنوب من آثار بابل القديمة، وهي تجاور موقعاً يوصف بأنه أحد مقامات النبي إبراهيم الخليل، حيث يؤدون الصلوات والقداس، ثم يقضون الى جانب السائحين العراقيين، أوقاتا ممتعة بين معالم المدينة التاريخية.

التفاصيل:

بورسيبا هي إحدى مدن بابل القديمة، وتعود إلى سلالة أور الثالثة في زمن الملك “نبوخذ نصّر”، وتقع جنوب غرب بابل القديمة، ولها عدة تسميات، (بيرس، أو بيرس نمرود).

اختلف المؤرخون على ماهية بورسيبا فمنهم من يصفها بالمعبد، او معسكر للجيش، ويظن آخرون أنها كانت مكاناً للترفيه.

اتخذها الإنكليز مطلع القرن الماضي، مركزاً لقياس مساحات “لواء الحلة”، ويعزو بعض المؤرخين آثار الرماد القريبة من بورسيبا إلى سقوط نيزك في هذه المنطقة، التي مازالت تنتظر إتمام عمليات التنقيب.

محافظ بابل وسام أصلان، لشبكة 964:

عانت المواقع الأثرية في بابل سنيناً طويلة من الإهمال؛ والسبب ضعف التخصيصات المالية، وعدم وجود جهات متخصصة تدير هذا القطاع كي تقدمه بمظهر حسن يلائم عمقه التاريخي.

هدفنا هو أن تحظى بابل القديمة برعاية خاصة، ووفقنا بإدراجها على لائحة التراث العالمي رغم العقبات.

جواد الشمري – من السكان:

في المناسبات والأعياد أصطحب العائلة دائما إلى هذه المواقع التاريخية التي تمثل هويتنا.

في الفترة الأخيرة نلاحظ اهتمام الحكومة المحلية بالجانب السياحي، ونتمنى إدامة مستمرة للآثار المهمة.