زوارقه مهملة ويغزوه الشمبلان
وزير سابق يحذر.. كورنيش الكوفة “يعني الكثير” للنجفيين وسيمثل تهديداً للبيئة (صور)
تحدث وزير الموارد المائية الأسبق وناشطون في مجال البيئة لشبكة 964، حول “شط الكوفة التاريخي” الذي يمثل مقطع نهر الفرت الذي يمر بالمدينة، قائلين انه يعني “الكثير” لمحافظة النجف، لكنهم يشعرون بالقلق ازاء اهماله في مواسم الجفاف، حيث تبدو زوارق الجولات السياحية “التقليدية والحديثة” مركونة على الجف، بينما تنمو أدغال القصب والشمبلان في مواسم نقص مناسيب المياه، بعد أن كان متنفساً سياحياً يقصده الناس.
محسن الشمري، وزير الموارد المائية الأسبق لشبكة 964:
كان هذا الشط متنفس الكوفيين والنجفيين الوحيد، واليوم يهمل ويظهر بأبشع صورة نتيجة افتقاره لأبسط الخدمات الأساسية، رغم احتوائه كل مقومات السياحية.
لو استُغل هذا الشط بالصورة الصحيحة لأصبح من أهم الأماكن السياحية.
إن لم تسارع الجهات المسؤولة لإنقاذه بالتنظيف ومنع التجاوز، فإنه سيصبح مكباً للنفايات، وحاضنة للنباتات الضارة، وتهديداً بيئياً.
أمير سلام، ناشط بيئي من الكوفة:
لاحظنا في الفترة الأخيرة نمو النباتات المائية الضارة على حافات نهر الكوفة بشكل كبير، ومنها “الشمبلان والقصب”.
تتجمع هذه النباتات عند ركود المياه وقرب عوارض الجسور، فيبدو شكلها مقززاً، وتصدر روائح كريهة.
طالبنا الجهات المعنية مراراً بإنقاذ ما تبقى من هذا الشط، ولكن لم نلقَ اذاناً صاغية.
نستغرب صمت مسؤولي قضاء الكوفة، وكأنهم لا يعرفون قيمة هذا الشط المائية، وما يعني تاريخياً لأهالي النجف.