لا أحد يطيق الانتظار
شرق العاصمة: أعمال الخياطين فاترة رغم العيد.. والأهم تعديل مقاسات الرجال والنساء (صور)
لم تعد تزدحم محال الخياطين في بغداد خلال موسم الأعياد كما كان الحال قبل العقد الأخير، مع توفر خيارات كثيرة ورخيصة في الملابس الجاهزة، توفر عناء الانتظار وتوافق مزاج الزبائن.
التفاصيل:
يقتصر عمل الخياطين في منطقة الأمين، شرقي العاصمة، على ضبط مقاسات الرجال والنساء، أو تصليح بعض الملابس، فيما تغيب طلبات تصميم الأزياء.
تراجع الإقبال على “أزياء التفصال” يعود بشكل أساسي، إلى تغيّر الذوق العام في ظل عصر السرعة.
حسن علاء – أحد الخياطين في منطق الأمين، لشبكة 964:
الذوق العام تغيّر نحو الملابس الجاهزة كما هو الحال بالنسبة لوجبات الطعام السريعة. الجميع الآن يريد الحصول على طلبه بسرعة والزبائن غير مستعدين للانتظار حتى وإن كانت الجودة أعلى.
بعض الأزياء لم تعد رائجة في محال الخياطة كالقمصان والبناطيل، فيما ما تزال الدشداشة هي الأكثر طلباً سواءً للرجال أو النساء.
ربما ساهم ضعف الرقابة والأسعار الرخيصة للأزياء الصينية والسورية في تراجع عملنا، لكن العامل الأساس هو مزاج الزبائن ورغبتهم بالحصول على كل شيء بسرعة.
إياد عبد الحسين – أحد الزبائن:
أعمال الخياطين كانت تزدهر في موسم الأعياد. كنا نضطر إلى حجز مواعيد مسبقة لتصميم ملابس العيد، وربما لا نحظى بها في الموعد لشدة الزخم. الآن كلّ شيء تغيّر والرواج للأزياء الجاهزة.
مع هذا، ما يزال الخياطون المحليون يحافظون على شيء من مكانتهم لدى شريحة من الزبائن، خاصة بالنسبة لمن يرتدي الدشداشة، حيث نفضل أن نختار القماش بأنفسنا من حيث النوع واللون، مع ضمان مقاسات مضبوطة.