بعد اليأس من الدولة

الحميرة والطاش: ليت الحكومة تعثر على منظمات لإزالة الألغام في الانبار

الرمادي (الانبار) – شبكة 964

تعيق الألغام الحربية التي خلفتها حرب داعش، استثمار الكثير من الأراضي الزراعية في أطراف الرمادي، رغم مرور سبع سنوات على معارك التحرير، الأمر الذي دفع الفلاحين إلى مطالبة الجهات الرسمية تخليصهم منها بهدف تنظيفها وزراعتها.

وبحسب مصدر محلي فان، “المخلفات الحربية تهدد سكان مناطق الحميرة والطاش الثانية والسبعة كيلو، إذ تعرض حياتهم وأبناءهم للخطر، وتمنع الاستفادة من الأراضي الزراعية”، مبيناً أن منظمات أجنبية مثل منظمة مساعدات الشعب النرويجي عملت على إزالة الألغام في المدينة، إلا أنها لم تستطع مسح كل الاراضي وبقيت الكثير من المخلفات الحربية تهدد الأهالي”.

وناشد الفلاحون في أطراف الرمادي عبر شبكة 964، المسؤولين ان يعثروا على منظمات مختصة، تتمكن من تنظيف مناطقهم، لاسيما وأن أغلب أراضيهم زراعية.

يذكر أن مناطق الحميرة والطاش والسبعة كيلو هي مناطق زراعية وسكنية، اعتبرت مناطق ملغمة عقب معارك التحرير، ودخلت بعض المنظمات لإزالة المخلفات الحربية، إلا أنها ما تزال تحوي بعض حقول الألغام.