يشترون كل شيء.. كل شيء
“العتاكة”: مهنتنا تحتاج خبرة تفاوضية ودقة في التثمين أو نخسر أمام “تجار العتيك”
الهارثة (البصرة) 964
يتجول باعة السلع المستعملة بعربة “الستوتة” في الازقة والشوارع الفرعية، وينادون عبر مكبر الصوت “عتيق للبيع” ليشتروا الأجهزة الكهربائية القديمة، والاثاث والأدوات المنزلية المستعملة وحتى بقايا الطعام، واشياء أخرى من الأهالي، ويقولون انها مهنة “بحاجة الى خبرة” بنوع الأثاث او المخلفات وسعر الاشياء بين “تجار العتيق” الكبار.
“العتاگ” يونس هاشم لشبكة 964:
أعمل في مهنة “العتيق” منذ 3 سنوات، وأقوم بشراء كل شيء “معادن، خبز يابس، وأجهزة مستخدمة أو عاطلة مثل المولدات والمكيفات”.
أثمّن السلع، من خلال خبرتي في هذا المجال، كمثال المولدة المنزلية العاطلة، أقوم بشرائها بـ 15 الف دينار، واعلم انني سأبيعها للتاجر بـ 20 الف دينار، فيكون ربحي 5 آلاف.
نبيع المواد المصنوعة من الحديد وبقية المعادن، إلى تجار يبيعونها بدورهم إلى معامل الصلب والحديد، أما ” الخبز اليابس” فنبيعه كـ “عَلَف” للمزارعين.
مهنة “العتاكة” تحتاج إلى مهارة، وكل من يعمل بها بحاجة الى معرفة أسعار السلع، وأسلوب التفاوض مع الناس للحصول على البضاعة بأرخص الأسعار.
أسكن في “الحيانية” غرب البصرة، لكنني أتجول بـ “ستوتتي” في الهارثة شمال البصرة، لأن الأهالي هناك يبيعون السلع بأسعار مناسبة.