تسويقها وصل البصرة وكردستان

جدل في بابل حول ردم بحيرات الأسماك.. الأسعار سترتفع والأولوية للزراعة والشرب

تعتزم بابل، ردم كافة البحيرات الطينية المستخدمة لتربية الأسماك، بما فيها المجازة، بهدف تأمين المياه إلى المناطق الزراعية ومحطات الإسالة، فيما توقعت مديرية الزراعة ارتفاع أسعار الأسماك مع تنفيذ هذا القرار، الذي لن يشمل أقفاص تربية السمك المنصوبة على الأنهار.

ثامر الخفاجي مدير زراعة بابل لشبكة 964:

شط الحلة وتفرعاته شجعت المزارعين على إقامة بحيرات طينية لتربية الأسماك.

هنالك تعميم وأوامر بمنع البحيرات الطينية سواء كانت مجازة أو غير مجازة.

هذه البحيرات الطينية لا تستهلك المياه بقدر الذرة الصفراء، فمياه المزارع مفقودة على عكس مياه البحيرات التي تبقى منحصرة داخل البحيرة.

هنالك اكتفاء ذاتي من أسماك التربية في بابل والتصدير وصل إلى كردستان والبصرة.

من المتوقع أن يرتفع سعر السمك في حال المنع المشدد بعد شمول البحيرات المجازة وغير المجازة بالردم.

فالح السعدي – مدير الموارد المائية في بابل لشبكة 964:

نعمل على توجيهات وزاره الموارد المائية بردم كافة بحيرات الأسماك الطينية التي يبلغ عددها أكثر من 500 بحيرة.

تقع أغلب هذه البحيرات شمال بابل، لاسيما الإسكندرية والمحاويل والحصوة والسدة والمسيب.

البحيرات أغلبها مجازة وقرار الردم يأتي من أجل توفير مياه السقي ومياه الإسالة للمناطق الزراعية بسبب شحة المياه.