جهد كبير وأجر قليل
“عربانة الكاظمية” حل وحيد لنقل “العاجزين” من موقف السيارات الى “الحضرة”
الكاظمية (بغداد) 964
على امتداد جوانب الحضرة الكاظمية، في بغداد، ينتشر أصحاب العربات الخشبية “العربانة” وينهمكون في نقل كبار السن من الزائرين، إلى المرقدين، حيث يُمنع دخول السيارات في هذه المنطقة.
التفاصيل:
تعدّ مهنة دافعي “العربانة” من المهن القديمة، وتختلف عن مهنة “الحمّالين” كون الأخيرة تختص بنقل بضاعة من مكان إلى آخر، بينما تختص الأولى بنقل كبار السن، من الزائرين غير القادرين على السير في الشارع الطويل الفاصل بين موقف السيارات والحضرة الكاظمية.
مرتضى مطشر، صاحب عربة، لشبكة 964:
أعمل منذ ساعات الصباح الأولى حتى ساعات متأخرة من الليل. أقتنص بعض الأوقات للاستراحة ثم أعاود العمل.
على الرغم من أن مهنتنا تتطلب جهداً كبيراً، إلا أن موردها قليل، لكننا مجبرون ففرص العمل شحيحة وأغلبنا لديه عائلة والتزامات مادية.
سيف كاظم، صاحب عربة:
المهنة لا تقتصر على الشباب فحسب، هناك كبار سن يمتهنون دفع العربات الخشبية، مع أن وضعهم الصحي غير جيد.
عملنا يقتصر على إيصال الزائرين من كبار السن والعجزة من سيطرة التفتيش الخارجية، إلى بوابة دخول المرقد.
لا يُسمح لنا بالدخول إلى السوق، لأنه مكتظ بالبسطات والمتبضعين.