"سنّة نبوية" أو مصدر للطاقة

اليرموك تأكل تمر “الزهدي” وتجرب “البريم” في رمضان.. وللتعليب فنون

اليرموك (بغداد) 964

مع بداية شهر رمضان، تشهد الأسواق في منطقة اليرموك غربي بغداد، انتعاشاً في بيع التمور، لما يمثله التمر مع اللبن من مكونات أساسية في مائدة الإفطار، ويفضل هذا الحي الراقي في العاصمة تمر البريم وكذلك “الزهدي” الذي يعد من الانواع المتواضعة في مناطق جنوب العراق المشهورة بجودة التمور!

صاحب أسواق الريان في اليرموك لشبكة 964:

لا يخلو بيت عراقي من التمر مع حلول شهر رمضان المبارك، فهناك اعتقاد سائد أن “البيت الذي يوجد فيه تمر لن يجوع أهله”.

التمر متوفر بطرق كثيرة من التعليب، فمنه المكبوس بأكياس النايلون، أو المعلّب بعلب بلاستيكية، وبعض الأنواع يُضاف اليها المكسرات كالجوز والفستق.

محمد عدنان، أحد الزبائن:

التمر يحتوي على السكريات الطبيعية، وكون جسم الصائم فاقداً للطاقة فيحتاج لها مع بداية الإفطار.

نفضّل الزهدي والبريم الذي يتميز بطعمه اللذيذ وشكله الشهي.

عصام محمد، من زبائن المحل لشبكة 964:

التمر عنصر أساسي في مائدة الافطار وبدونه يكون هناك نقص كبير في المائدة.

نحن معتادون على أن نتناول التمر في بداية الإفطار مع اللبن كسنة نبوية وكعرف اجتماعي معتاد، لهذا لا بد أن يكون التمر حاضراً في مائدة الإفطار.