احتجاج جديد حول الخدمات
صور: سكان بسماية يعرضون 50 دولاراً مقابل عودة “هانوا”.. لم نجن سوى “بند القمامة”
يطالب سكان مجمع بسماية، جنوب شرقي بغداد، منذ فترة بفسخ عقد شركة “عراقنا للخدمات”، بتهمة التقصير في واجباتها الخدمية.
التفاصيل:
يقول أهالي المجمع السكني، إنّ الشركة المكلفة بالخدمات تنفذ بنداً واحداً فقط من العقد، يخص رفع القمامة.
الأهالي يتهمون الشركة بالتقصير في أداء واجباتها، من أعمال الصيانة والإدامة للبنايات ومرافق المجمع.
الأهالي تظاهروا مرات عدة في وقت سابق، مطالبين بإلغاء عقد شركة الخدمات التي يصفونها بـ “السيئة”.
حسن محمد من سكنة بسماية، لشبكة 964:
حسب وعود هيئة الاستثمار وعقد شركة “عراقنا” هناك 30 بنداً من الخدمات لم ينفذ منها أي شيء.
لا توجد صيانة للإنارة ومنظومات الماء والكهرباء مهملة، فضلاً عن أمور كثيرة أخرى.
مطالب الأهالي تمثلت بإيكال مهمة الصيانة والخدمات لشركة “هانوا” الكورية التي نفّذت المجمع، أو أية شركة أخرى شرط أن تكون رصينة وذات خدمات جيّدة مقابل دفع الأجور المطلوبة.
هيئة الاستثمار ردت بإعلام الأهالي بضرورة تسديد أجور الشركة، أو منعهم من دخول المجمع عبر بوابات إلكترونية تنوي إقامتها.
الأهالي ملزمون بدفع مبلغ قدره 20 ألف دينار شهرياً، وهم لا يعترضون على المبلغ، بل على واقع الخدمات.
الأهالي أبلغوا الهيئة استعدادهم لدفع 50 دولار شهرياً، شرط أن تلتزم الشركة الكورية ملف الخدمات بدل الشركة الموجودة حالياً.
جواد علي ممثل إحدى البنايات، لشبكة 964:
الشركة تمتلك عدداً قليلاً من العاملين والمدينة كبيرة جداً.
الملاعب ورياض الأطفال أغلبها تعرضت للتلف، والمساحات الخضراء بدأت تختفي من المدينة، والبنايات دون صيانة.
يجب إلغاء عقد الشركة لكي لا نُضطر للخروج بتظاهرات مستقبلاً للمطالبة بالخدمات.
سكوتنا على شركة الخدمات السيئة أدى إلى هذا الوضع في المدينة.
هناء عادل من سكنة بسماية لشبكة 964:
منذ أن تولت شركة الخدمات عملها بدأ الخراب يعم المدينة.
لم تعمل الشركة على تخطيط الشوارع ولم تقم بتسطيح الأبنية ومعالجة التشققات، ونحن من نقوم بغسل بناياتنا بأنفسنا.
امتنعنا عن دفع الأجور لهذه الأسباب، والأغرب أن هيئة الاستثمار تقف مع الشركة وتريد منعنا من الدخول إلى بسماية، إن لم ندفع تلك الأجور.
مصدر في شركة الخدمات، لشبكة 964:
نمتنع عن التعليق حيث يُناقش الأمر مع هيئة الاستثمار حصراً. على الأهالي تسديد الأجور وفق العقد المبرم بين الطرفين.