مجحفة وتقلص دور المؤسسة "

النجباء ترفض تعديلات قانون الحشد: أيادٍ وهابية وصهيونية تقف خلف الموضوع

هاجمت حركة النجباء، اليوم الأربعاء (4 تشرين الثاني 2026)، التعديلات الأخيرة لقانون الحشد الشعبي، متهمةً أيادي “صهيونية ووهابية” ومشبوهة بالوقوف خلفها إرضاءً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعلنت الحركة رفضها القاطع لتلك التعديلات “المجحفة التي تهدف إلى إضعاف الحشد وتشتيته وتذويبه”.

بيان حركة النجباء، تابعته شبكة 964:

بسم الله الرحمن الرحيم

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ، وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا).

في الوقت الذي طال انتظاره لإقرار قانون الحشد، والذي بقي معلّقاً إرضاءً للمجرم، قاتل الأطفال، ترامب الأحمق، نتفاجأ بتعديلات مجحفة، لم نستطع تفسيرها إلا بوجود أيادٍ مشبوهة وهابية وصهيونية خلفها. وإننا إذ نرفض هذه التعديلات جملةً وتفصيلاً، نطالب الخيرين الثابتين على مواقفهم بالوقوف وقفةَ إباءٍ وشرفٍ ورفضٍ لهذه التعديلات التي تُضعف دور الحشد الشعبي وتُشتّته وتُقلّصه. وهذا أقلّ الوفاء لدماء الشهيد أبي مهدي المهندس، ودماء الشهداء الأبرار.

إن الأعراب والصهاينة والأمريكيين، حينما تآمروا على العراق ومقدّساته بصنيعتهم داعش، وما ارتكبته من تفجيراتٍ وذبحٍ وحرقٍ للأبرياء، وتمثيلٍ بجثثهم، وتهجيرٍ للعوائل الآمنة، أرادوا تمزيق العراق ونهب خيراته وقتل أبنائه. لكنّ الله منَّ بفضله على العراق والمنطقة بأن يقف جنداً من جنوده يتمثّلون بالحشد، الذي يُعدّ قلب العراق وعموده الفقري، وتتمثّل عقيدته بالمقاومة الإسلامية.

لذلك، ومنذ اليوم الأول لمجابهة هذا المشروع التكفيري إلى يومنا هذا، لم تبرح المؤامرات تستهدفه، وبقيت الأصوات النشاز المدفوعة الثمن تسعى إلى إضعافه، بل إلى إنهائه وتذويبه، لأنهم يعلمون أنه السيف القاطع على رقاب أعداء العراق، والشوكة النابتة في قلوبهم، لا في عيونهم فحسب.

لذا نؤكد ثبات موقفنا الرافض لهذه التعديلات المشبوهة، ولن نقبل إلا بالقانون المنصف الذي يرعى حقوق أبناء الحشد، ويساويهم بإخوتهم في القوات الأمنية، ويضمن جميع حقوقهم الحالية والمستقبلية.