"من يسلم نفسه يعفى قانوناً"

الداخلية تكشف عن تقنيات حديثة لإسقاط مناطيد المخدرات وتدعو المتعاطين للعلاج

أكدت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في وزارة الداخلية، اليوم الأحد (2 آب 2026)، اعتماد تقنيات حديثة أحبطت مئات عمليات تهريب المخدرات عبر المناطيد، فيما أشارت إلى تطبيق برامج للتأهيل وإعادة دمج المتعاطين الذين يسلمون أنفسهم طوعاً.

وقال مدير إعلام المديرية، العقيد عباس البهادلي، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، إن “العراق ليس بلداً مصنعاً أو منتجاً للمخدرات، ولم تتجاوز محاولات تصنيعها داخل البلاد حالات محدودة، إلا أن جهود الأجهزة الأمنية المختصة أحبطتها في مهدها”.

وأضاف، أن “الأجهزة الأمنية نجحت في تقويض عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود، ما دفع الشبكات الإجرامية إلى اللجوء لأساليب جديدة، من بينها استخدام المناطيد لإرسال المواد المخدرة، وهي تقنية حديثة تبنتها تلك الشبكات بعد تضييق الخناق على طرق التهريب التقليدية”.

وأوضح البهادلي، أن “مديرية شؤون المخدرات وبالتنسيق مع قيادة قوات الحدود، تمكنت من إحباط مئات محاولات التهريب عبر المناطيد وإسقاطها باستخدام تقنيات حديثة”.

وفي ما يتعلق بالمتعاطين الذين يبادرون إلى تسليم أنفسهم، بين البهادلي أن “قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم (50) لسنة 2017، ولا سيما المادة (40)، ينص على إعفاء من يسلم نفسه طوعاً إلى جهات إنفاذ القانون أو السلطات القضائية من العقوبة، وعدم إقامة دعوى جزائية بحقه”.

وتابع، ان “من يسلم نفسه يودع في مراكز التأهيل التابعة لوزارة الداخلية، فضلاً عن المراكز التابعة لوزارة الصحة، حيث يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي ونفسي لفترة محددة، بهدف إعادة تأهيله ودمجه في المجتمع”.