تعليق من باريس وداخلية سوريا

انفجار دمشق يصيب 4 من الشرطة و14 مدنياً.. و”زيارة ماكرون تسير طبيعياً”

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، (7 تموز 2026)، إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة، إثر انفجار عبوتين ناسفتين صنعتا بطريقة بدائية بالقرب من مبنى وزارة السياحة في العاصمة دمشق، فيما أكد الرئاسة الفرنسية سلامة الرئيس إيمانويل ماكرون واستمرار زيارته إلى دمشق.

وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، تابعته شبكة 964، أن قوى الأمن الداخلي كانت قد رصدت العبوتين، حيث وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، والثانية في حاوية مهملات، إلا أنهما انفجرتا أثناء قيام الوحدات المختصة بالتجهيز لتفكيكهما.

وطمأنت الداخلية أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الذي يزور البلاد حالياً)، ولم يشكل أي تهديد لسلامته أو لبرنامج زيارته الرسمية المستمرة وفق الخطة، فيما فرضت السلطات طوقاً أمنياً لمسح المنطقة وتأمينها، مع استمرار التحقيقات لتحديد هوية المتورطين.

ونقلت وكالة فرانس برس تأكيد الرئاسة الفرنسية، وتابعتها شبكة 964، “سلامة الرئيس إيمانويل ماكرون وأنه بخير ويواصل زيارته إلى سوريا، بعد انفجار عبوتين قرب الفندق الذي أمضى فيه ليلته في وسط دمشق”.

ووفقاً لفرانس برس، فإن ماكرون قد غادر الفندق قبل وقوع الانفجارين، وهو موجود حالياً في القصر الرئاسي حيث يعقد الطرفان اجتماعاً موسعاً بحضور وفدين من البلدين، على أن يعقبه لقاء ثنائي بين رئيسي البلدين، وفق الرئاسة الفرنسية.