إقبال على المعادن النفيسة

الذهب والفضة عند قمم تاريخية وسط توترات وضعف الدولار

سجّلت أسعار الذهب والفضة مستويات قياسية جديدة، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار الأميركي، ما عزّز الإقبال على المعادن النفيسة كملاذات آمنة، في موجة صعود تاريخية تعد الأقوى منذ عقود، وسط رهانات على استمرار خفض الفائدة الأميركية وتزايد مشتريات البنوك المركزية وتدفقات صناديق الاستثمار.

وارتفع الذهب في التعاملات الفورية بما يصل إلى 1.2% إلى مستوى قياسي فوق 4530 دولاراً للأوقية. وأسهمت الاحتكاكات في فنزويلا، حيث شددت الولايات المتحدة حصارها لناقلات النفط وصعّدت الضغط على حكومة نيكولاس مادورو، في تعزيز جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن، وفق “بلومبرغ”.

وارتفعت الفضة في التعاملات الفورية للتسليم الفوري للجلسة الخامسة على التوالي، إذ صعدت بما يصل إلى 4.5% لتتجاوز 75 دولاراً للأوقية للمرة الأولى.

وقد تعززت المكاسب الأخيرة للمعدن الأبيض بتدفقات مضاربية، وباضطرابات مستمرة في الإمدادات عبر مراكز التداول الرئيسية، عقب موجة ضغط تاريخية في أكتوبر.

وتراجع مؤشر “بلومبرغ” الفوري للدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية، بنسبة 0.8% خلال الأسبوع، وهو أكبر انخفاض له منذ يونيو. ويُعد ضعف الدولار عموماً عاملاً داعماً لأسعار الذهب والفضة.