شركة لبنانية أنجزت 55 مجسماً
قف أمام الصدر الثاني وتأمل ملامحه “بالمقاسات الدقيقة”.. من متحف الشمع الجديد
قصر الثقافة (الكوفة) 964
تجربة مؤثرة يوفرها متحف الشمع للشخصيات الذي افتتح مؤخراً في قصر الثقافة وسط الكوفة، لمجسمات مصنوعة من الشمع والسيليكون تجسد 55 شخصية لعبت دوراً في تاريخ النجف والحوزة والعراق، وتولت ورش لبنانية محترفة صناعة التماثيل وضبط المقاسات الدقيقة بما في ذلك الطول والهيئة وأدق التفاصيل وحتى التجاعيد وسوائل العين، فيما يخطط القائمون على المتحف لإضافة شخصيات جديدة ومخطوطات نادرة مع تطوير أساليب العرض باستخدام تقنيات حديثة.
عبد اللطيف الحلفي- مشرف متحف الشمع لشبكة 964:
اليوم بدأنا العمل في متحف النجف للشخصيات والعلماء، كان هدفنا توثيق سيرة العلماء والأدباء والشعراء الذين كان لهم باع طويل في الحوزة العلمية، لإبراز وجه النجف الأصيل.
تضمنت المجسمات 55 شخصية مصنوعة من الشمع والسيليكون، وهذه الشخصيات صنعت في لبنان على يد لجنة مشرفة اختارت الشخصيات، وقد حرصنا على تنفيذها بدقة عالية من حيث الطول والبنية والملامح وحتى الانتماءات والعوائل.
تواصلنا مع ذوي الشخصيات للحصول على أدق التفاصيل، وعلى سبيل المثال قبعة الشيخ الجواهري عرفنا شكلها الحقيقي من خلال الحديث مع عائلته وابنته.
من هذا المتحف ننطلق نحو مراحل أخرى من التطوير، ولدينا خطة مقبلة لإضافة مخطوطات ووثائق نادرة في الطابق الثاني وكذلك إدراج شخصيات فنية وثقافية أخرى، وسنعمل على تزويد المعروضات بتقنيات إضافية كالأصوات والمؤثرات والوسائط الحديثة.
إسراء الأعسم- زائرة المتحف لشبكة 964:
المتحف يسلط الضوء على رموزٍ شاركت في ثورة العشرين، والعلماء الذين كانت لهم فتاوى ومواقف مؤثرة في زمانهم.
أنصح أهل النجف وجميع الوافدين إلى المدينة، بزيارة هذا المتحف ليكون مصدر معرفةٍ للأجيال القادمة.
أُعجبتُ كثيرًا بطريقة العرض، إذ كتبت عند كل شخصية تفاصيل دقيقة عن أبنائه وسيرته وحياته ومشاركاته وإنجازاته مع دقةٍ مذهلة في تجسيد ملامحه وهيئته.
العمل في غاية الرقي حتى أدق التفاصيل كدمعة العين ويستحق التقدير.
أنصحُ كل من يحب أن يتعرف على تاريخ النجف وتاريخ علمائها العريق أن يزور هذا المكان.